الموسوعة الحديثية


- أنَّه غَزَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكان أحَدُنا يأخُذُ الناقةَ على النِّصفِ ممَّا يَغْنَمُ، حتى إنَّ لِأحَدِنا القِدْحَ، ولِلآخَرِ النَّصْلَ والرِّيشَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : رويفع بن ثابت الأنصاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16994
التخريج : أخرجه أبو داود (36)، وأحمد (16994) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال شركة - قسمة الغنم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (1/ 9)
36- حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة المصري، عن عياش بن عباس القتباني، أن شييم بن بيتان، أخبره عن شيبان القتباني، قال: إن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك، إلى علقماء أو من علقماء إلى كوم شريك يريد علقام فقال رويفع: ((إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح)) ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء))

[مسند أحمد] (28/ 203 ط الرسالة)
16994- حدثنا يحيى بن إسحاق من كتابه قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن أبي سالم، عن شيبان بن أمية، عن رويفع بن ثابت الأنصاري أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان أحدنا يأخذ الناقة على النصف مما يغنم، حتى إن لأحدنا القدح، وللآخر النصل والريش