الموسوعة الحديثية


- قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقمتُ عندَه ثمَّ خرجتُ عنهُ فأتيتُه بعدَ حولٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أما تعرفني قالَ لا قلتُ أنا الَّذي كنتُ عندَك عامَ الأوَّلِ قالَ فما غيَّرَك بعدي قالَ ما أَكلتُ طعامًا منذُ فارقتُك قالَ فمن أمرَك بتعذيبِ نفسِك صم يومًا منَ الشَّهرِ قلتُ زدني فزادني حتَّى قالَ صم ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ
خلاصة حكم المحدث : فيه حماد بن يزيد المنقري ولم أجد من ذكره‏‏
الراوي : كهمس الهلالي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 3/200
التخريج : أخرجه الطبراني (435) (19 / 194) باختلاف يسير، والطيالسي (32)، والحنائي في ((الحنائيات)) (95) كلاهما بلفظ مقارب في أثناء حديث .
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل صيام - صيام الدهر صيام - صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام - فضل الصيام صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 194)
: ‌435 - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن يزيد المنقري، عن معاوية بن قرة، عن كهمس الهلالي، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقمت عنده ثم خرجت عنه، فأتيته بعد حول فقلت: يا رسول الله أما تعرفني؟، قال: لا ، قلت: أنا الذي كنت عندك عام أول، قال: فما غيرك بعدي؟ قال: ما أكلت طعاما بنهار منذ فارقتك، قال: فمن أمرك بتعذيب نفسك، صم يوما من السرر ، قلت: زدني، فزادني حتى قال: صم ثلاثة أيام من الشهر

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 36)
: 32 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا حماد بن يزيد ، عن معاوية بن قرة المزني ، قال: أتيت المدينة زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها، فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت منه فسلمت عليه، فرد علي، وقال لي: من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم، فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال، واسمي كهمس - أو قال: من بني سلول، واسمي كهمس - ثم قال لي: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب ؟ فقلت: بلى، قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه، فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي قد كثر شره، وقل خيره، فقال لها عمر رضي الله عنه: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة، قال: إن ذاك الرجل رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا نعرفه إلا بما قلت، فقال عمر لرجل: قم فادعه لي، وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر، فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلسا بين يدي عمر، فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك، قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنه قد قل خيرك وكثر شرك، قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين، إنها لمن صالح نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية، ولكن فحلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ قالت: صدق، فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أي عدوة نفسها أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه، فقالت: يا أمير المؤمنين لا تعجل، فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، ثم أمر لها بثلاثة أثواب، فقال: خذي لما صنعت بك، وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب، ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا، فقال الرجل: ما كنت لأفعل، ثم قال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم، قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك، ثم قال لي كهمس : إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله كأنك تنكرني؟ فقال: أجل فقلت: يا رسول الله ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم يوما من الشهر، فقلت: زدني، قال: فصم يومين، حتى قال: فصم ثلاثة أيام من الشهر.

فوائد الحنائي = الحنائيات (1/ 569)
: 95-[102] حدثنا أبو الحسن عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الوراق قال: ثنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم قال: ثنا بكار بن قتيبة البكراوي قال: ثنا أبو داود الطيالسي قال: ثنا حماد بن يزيد وهو المنقري قال حدثني معاوية بن قرة المزني قال: أتيت المربد زمان الأقط والسمن والبر قال: والأعراب يجدون بذلك فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننته غريبا فدنوت منه فقال لي من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم، قال: ألا أحدثك بحديث سمعته من عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ قلت: ومن أنت؟ قال كهمس رجل من بني هلال أو بني سلول إني كنت عند عمر بن الخطاب فجاءته امرأة فقالت يا أمير المؤمنين: إن زوجي قد كثر شره وقل خيره قال لها عمر: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة فعرفه عمر فإذا هو رجل له صحبة فقال لها عمر: ما نعلم من زوجك إلا خيرا ثم قال لرجل عنده: ما تقول أنت؟ فقال: يا أمير المؤمنين ما نعلم إلا ذلك فأرسل إلى زوجها وأمرها فقعدت خلف ظهره فلم يلبث أن جاء الرجل مع زوجها فقال له عمر: أتعرف هذه؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال تزعم أنه قد كثر شرك وقل خيرك قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين والله إنها لأكثر نسائها كسوة وأكثره رفاهية بيت ولكن بعلها بكي فقال: ما تقولين؟ فقالت: صدق فأخذ الدرة فقام إليها فتناولها وهو يقول: يا عدوة نفسها أفنيت شبابه وأكلت ماله ثم أنشأت تثنين عليه بما ليس فيه فقالت: يا أمير المؤمنين أقلني في هذه المرة والله لا تراني في هذا المقعد أبدا فدعا بأثواب ثلاثة ثم قال لها: اتقي الله وأحسني صحبة هذا الشيخ ثم أقبل عليه فقال: لا يمنعك ما رأيتني صنعت بها أن تحسن صحبتها قال أفعل يا أمير المؤمنين قال: فكأني أنظر إليها آخذة الأثواب منطلقة ثم قال إني سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه ثم يجيئ قوم تسبق شهادتهم أيمانهم يشهدون قبل أن يستشهدوا لهم في أسواقهم لغط فترى هؤلاء من أولئك ثم قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقمت عنده ثم خرجت عنه ثم أتيته بعد حول فقلت: يا رسول الله ما تعرفني؟ قال: لا قلت أنا الذي كنت عندك عام الأول قال فما غيرك؟ قال: ما أكلت طعاما منها وقد فارقتك قال: ومن أمرك بتعذيب نفسك؟ صم يوما من الشهر قال زدني فزادني حتى قال صم ثلاثة أيام من الشهر. هذا حديث غريب من حديث أبي إياس معاوية بن قرة بن إياس المزني البصري ولأبيه قرة صحبة وقد أدرك جماعة من الصحابة عن كهمس الهلالي ، ما نعرفه إلا من حديث أبي يزيد حماد بن يزيد بن مسلم البصري وقد رواه أبو عوانة عن سماك عن معاوية بن قرة قال: أتيت المربد فجاء رجل فحلب إبله فقال معي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسم الرجل. ورواه حسين الجعفي عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم صوم شهر الصبر وثلاثة أيام.. .. الحديث وخالفهم شعبة فرواه عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر. وأقربها إلى الصواب حديث أبي عوانة عن سماك بن حرب عن معاوية بن قرة وحديث حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة حسن حين سمى الرجل إن كان قد حفظه حماد وهذا مشهور من حديث حماد بن يزيد بن مسلم وقصة المرأة مع عمر وحديثه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أغرب وأما حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم شهر الصبر وقصته أنه رجع إليه وقد ضمر ونحل جسمه فهو مشهور عن حماد بن يزيد والله أعلم.