الموسوعة الحديثية


- أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ طَويلٌ أبْيضُ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنْتهى طَرْفِه ، فلمْ يُزايِلْ ظَهرَه هو وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليهما حتى أتَيْنا بَيتَ المَقدِسِ، ففُتِحَتْ  أبْوابُ السَّماءِ، فرَأى الجنَّةَ والنَّارَ، قال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قُلتُ: بلْ صَلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجهَكَ ولا أعرِفُ اسمَكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدريكَ أنَّه قد صَلَّى فيه؟ قال: قُلتُ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، قال: فهل تَجِدُه صَلَّى؟ قُلتُ: لا، قال: إنَّه لو كان صَلَّى فيه لصَلَّيتُم فيه كما تُصلُّونَ في المَسجدِ الحَرامِ، قال: فقيلَ له: إنَّه ربَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ صلَّى اللهُ عليهم، قال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ يَذهَبَ، وقد أَتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها؟!
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 5014
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ( 5014) واللفظ له، والترمذي (3147 ) وأحمد (23285 ) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - معجزات تفسير آيات - سورة الإسراء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (12/ 543)
5014 - كما حدثنا محمد بن خزيمة قال: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة , عن عاصم ابن بهدلة , عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتيت بالبراق وهو دابة طويل أبيض يضع حافره عند منتهى طرفه، فلم يزايل ظهره هو وجبريل صلى الله عليهما حتى أتينا بيت المقدس، ففتحت أبواب السماء، فرأى الجنة والنار " قال حذيفة: ولم يصل في بيت المقدس، قلت: بل صلى قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أعرف اسمك قال: قلت: أنا زر بن حبيش قال: وما يدريك أنه قد صلى فيه؟ قال: قلت: يقول الله عز وجل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} [الإسراء: 1] قال: فهل تجده صلى؟ قلت: لا قال: إنه لو كان صلى فيه، لصليتم فيه، كما تصلون في المسجد الحرام قال: فقيل له: إنه ربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلى الله عليهم قال حذيفة: أو كان يخاف أن يذهب، وقد أتاه الله عز وجل بها؟

[سنن الترمذي] (5/ 307)
3147 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: قلت لحذيفة بن اليمان: أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس؟ قال: لا، قلت: بلى، قال: أنت تقول ذاك يا أصلع، بم تقول ذلك؟ قلت: بالقرآن. بيني وبينك القرآن، فقال حذيفة: من احتج بالقرآن فقد أفلح. - قال سفيان: يقول فقد احتج، وربما قال: قد فلج - فقال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] قال: أفتراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: لو صلى فيه لكتب عليكم فيه الصلاة كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام قال حذيفة: قد أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة طويلة الظهر، ممدودة. هكذا خطوه مد بصره، فما زايلا ظهر البراق حتى رأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع، ثم رجعا عودهما على بدئهما. قال: ويتحدثون أنه ربطه، لم؟ ليفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة: هذا حديث حسن صحيح

[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 321)
23285 - حدثنا أبو النضر، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: أتيت على حذيفة بن اليمان وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " فانطلقت ـ أو انطلقنا ـ حتى أتينا على بيت المقدس "، فلم يدخلاه، قال: قلت: بل دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ وصلى فيه، قال: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أدري ما اسمك قال: قلت: أنا زر بن حبيش، قال: فما علمك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه ليلتئذ؟ قال: قلت: القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلم بالقرآن فلج، اقرأ، قال: فقرأت: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام} [الإسراء: 1] ، قال: فلم أجده صلى فيه، قال: يا أصلع، هل تجد صلى فيه؟ قال: قلت: لا، قال: والله ما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ، لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه، كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق، والله ما زايلا البراق حتى فتحت لهما أبواب السماء، فرأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما، قال: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه، قال: ويحدثون أنه ربطه أليفر منه؟، وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة، قال: قلت: أبا عبد الله، أي دابة البراق؟ قال: دابة أبيض طويل هكذا خطوه مد البصر