الموسوعة الحديثية


- قال ما لقيتُه [ أي الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قطُّ إلا صافحني
خلاصة حكم المحدث : فيه مجهول
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : الزيلعي | المصدر : نصب الراية الصفحة أو الرقم : 4/260
التخريج : أخرجه أبو داود (5214)، وأحمد (21476)، والبيهقي (13703) جميعهم بلفظه تاما.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - المصافحة والسلام آداب المجلس - فضل المصافحة والبشاشة عند اللقاء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 354)
5214 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين يعني خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، أنه قال: لأبي ذر حيث سير من الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا قلت: إنه ليس بسر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت أنه أرسل لي، فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود

مسند أحمد مخرجا (35/ 378)
21476 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو حسين، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل، من عنزة، أنه قال لأبي ذر حين سير من الشام، قال: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا. فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي يوما ولست في البيت، فلما جئت أخبرت برسوله فأتيته وهو على سرير له، فالتزمني، فكانت أجود وأجود

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(14/ 68) 13703- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين, يعني خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذ لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود