الموسوعة الحديثية


- كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه ببِسمِ اللهِ فهو أجذَمُ، وفي رِوايةٍ: أبتَرُ، وفي رِوايةٍ: أقطَعُ.
خلاصة حكم المحدث : له طرق وبها يكون حسنًا لغيره
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية. الصفحة أو الرقم : 288/33
التخريج : أخرجه أحمد (8712) بلفظه، وأبو داود (4840)، وابن ماجه (1894) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم طهارة - التسمية

أصول الحديث:


مسند أحمد (14/ 329 ط الرسالة)
: 8712 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي ‌هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل كلام أو ‌أمر ‌ذي ‌بال لا يفتح بذكر الله، ‌فهو أبتر - أو قال: أقطع - " .

سنن أبي داود (4/ 261 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 4840 - حدثنا أبو توبة، قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم قال أبو داود: رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

سنن ابن ماجه (1/ 610 ت عبد الباقي)
: 1894 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع