الموسوعة الحديثية


- انطلقُوا حتى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ كذا وكذا، و بِها امرأةٌ مَعَها كِتَابٌ من حاطِبٍ إلى المُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِها. صدقَ، يا عمرُ ! أَوَ ليس قد شَهِدَ بَدْرًا ؟ لعلَّ اللهَ اطَّلَعَ إليهِمْ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد وجَبَتْ لَكُمُ الجنةُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم : 339
التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (438) بلفظه تامًا، ومسلم (2494)، وأبو داود (2650) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: جهاد - حكم الجاسوس فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مغازي - تسمية من شهد غزوة بدر مناقب وفضائل - فضل من شهد بدرا مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


الأدب المفرد (ص: 156)
438 - حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز قال: حدثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام، وكلانا فارس، فقال: انطلقوا حتى تبلغوا روضة كذا وكذا، وبها امرأة معها كتاب من حاطب إلى المشركين، فأتوني بها ، فوافيناها تسير على بعير لها حيث وصف لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فبحثناها وبعيرها، فقال صاحبي: ما أرى، فقلت: ما كذب النبي صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده لأجردنك أو لتخرجنه، فأهوت بيدها إلى حجزتها وعليها إزار صوف، فأخرجت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، وقال: ما حملك؟ فقال: ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله، وأردت أن يكون لي عند القوم يد، قال: " صدق يا عمر، أو ليس قد شهد بدرا، لعل الله اطلع إليهم فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة "، فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم

صحيح مسلم (4/ 1941)
161 - (2494) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لعمرو قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن الحسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وهو كاتب علي، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، وهو يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال: ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين، من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حاطب ما هذا؟ قال: لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا في قريش - قال سفيان: كان حليفا لهم، ولم يكن من أنفسها - وكان ممن كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله كفرا ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق فقال عمر: دعني، يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: " إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم " فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [[الممتحنة: 1]] وليس في حديث أبي بكر، وزهير، ذكر الآية، وجعلها إسحاق، في روايته من تلاوة سفيان

سنن أبي داود (3/ 47)
2650 - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عمرو، حدثه الحسن بن محمد بن علي، أخبره عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب، قال: سمعت عليا يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير، والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها. فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا: هلمي الكتاب. قالت: ما عندي من كتاب. فقلت: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا يا حاطب؟ فقال: يا رسول الله لا تعجل علي فإني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وإن قريشا لهم بها قرابات يحمون بها أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ فيهم يدا يحمون قرابتي بها، والله يا رسول الله، ما كان بي من كفر ولا ارتداد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقكم. فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر؟ فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم