الموسوعة الحديثية


- كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسابقها، فسبقها الأعرابي فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: حَقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يرفَعَ شيئًا إلَّا وضَعَهُ.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 4802
التخريج : أخرجه البخاري (6501)، والنسائي (3588)، وأحمد (12010) واللفظ لهم جميعا وفيه قصة.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - الكبر والتواضع رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (8/ 105)
6501 - حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه - كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة - قال: ح وحدثني محمد: أخبرنا الفزاري، وأبو خالد الأحمر، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى: العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سبقت العضباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه

سنن النسائي (6/ 227)
3588 - أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد، قال: حدثنا حميد، عن أنس، قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء، قال: إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه

[مسند أحمد] ط الرسالة (19/ 68)
12010 - حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء فقال: " إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه "