الموسوعة الحديثية


- بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذ قال أبو ذرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ متى أُنزلَتْ هذهِ السورةُ فلم يُجبْه فلمَّا قضَى صلاتَه قال لهُ ما لكَ من صلاتِكَ إلا ما لغوتَ فأَتَى أبو ذرٍّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلكَ لهُ فقال صَدَقَ أُبَيُّ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن وله شاهد
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم : 3/80
التخريج : أخرجه الطيالسي (2486)، والبزار (8012)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2161) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جمعة - آداب من حضر الجمعة جمعة - الإنصات للخطبة مناقب وفضائل - أبي بن كعب جمعة - من تكلم والإمام يخطب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أبي داود الطيالسي (4/ 121)
: ‌2486 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ قال أبو ذر لأبي بن كعب: متى أنزلت هذه السورة؟ فلم يجبه، فلما قضى صلاته قال له: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت، فأتى أبو ذر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: صدق أبي.

[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 335)
: ‌8012- حدثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا أسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر سورة. قال: فقال أبو ذر لأبي: متى أنزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه فلما انصرف. قال: مالك من صلاتك إلا ما لغوت. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صدق. وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء فذكرناه عن حماد بن سلمة لفضل بن حماد على عبد الوهاب.

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 367)
: ‌2161 - حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة فقرأ سورة. فقال أبو ذر لأبي بن كعب: متى نزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أبي لأبي ذر: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت. فدخل أبو ذر على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق أبي فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإنصات عند الخطبة ، وجعل حكمها في ذلك ، كحكم الصلاة ، وجعل الكلام فيها لغوا. فثبت بذلك أن الصلاة فيها مكروهة ، فإذا كان الناس منهيين عن الكلام ، ما دام الإمام يخطب ، كان كذلك ، الإمام منهيا عن الكلام ، ما دام يخطب بغير الخطبة. ألا ترى أن المأمومين ممنوعون من الكلام في الصلاة؟ . فكذلك الإمام ، فكان ما منع منه غير الإمام فقد منع منه الإمام. فكذلك لما منع غير الإمام من الكلام في الخطبة ، كان الإمام منع بذلك أيضا من الكلام في الخطبة ، بما هو من غيرها.