الموسوعة الحديثية


- حديثُ الشِّفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أنَّها دخلتْ على ابنتِها وهي تحتَ شُرَحبيلَ بنِ حسنةَ، فكانتْ تلومُهُ على قعودِهِ في البيتِ، فقال : يا خالةُ لا تلوميني، فإنَّه كان لنا ثوبٌ استعارَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : [الشفاء بنت عبدالله] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الدراية تخريج أحاديث الهداية الصفحة أو الرقم : 2/182
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3176)، والطبراني (24/ 313)، (789)، والحاكم (6892) جميعهم بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: بيوع - العارية رقائق وزهد - معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - عيش السلف هبة وهدية - الاستعارة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (معتمد)
(6/ 3) 3176 - حدثنا أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك , نا ابن عياش , عن الأوزاعي , عن الزهري , عن أبي سلمة , عن الشفاء بنت عبد الله , رضي الله عنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه فقال: يا خالة , لا تلوميني فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: بأبي وأمي وإني كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله ولا أشعر , قال شرحبيل رضي الله عنه: ما كان إلا درع رقعناه

المعجم الكبير للطبراني (معتمد)
(24/ 313) 789 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، فحضرت الظهر، فخرجت حتى دخلت علي ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت فجعلت ألومه، فقال: يا جارية لا تلوميني، فإنه كان لي ثوب استعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي كنت ألومه منذ اليوم، وهذه حاله، ولا أشعر

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 64)
6892 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة، عن عبد المجيد بن سهيل الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الشفاء ابنة عبد الله، قالت: جئت يوما حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فسألته وشكوت إليه، فجعل يعتذر إلي وجعلت ألومه ، قالت: " ثم حانت الصلاة الأولى فدخلت بيت ابنتي وهي عند شرحبيل ابن حسنة، فوجدت زوجها في البيت فجعلت ألومه وقلت: حضرت الصلاة وأنت هاهنا. فقال: يا عمة لا تلوميني كان لي ثوبان استعار أحدهما النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: بأبي وأمي أنا ألومه وهذا شأنه، فقال شرحبيل: إنما كان أحدهما درعا فرقعناه "