الموسوعة الحديثية


- { يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ } قال يكشفُ اللهُ عزَّ وجلَّ عن ساقِه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إن سلم ممن دون يحيى بن حماد فإن فيهم من لم أعرفه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 2/129
التخريج : أخرجه الدارمي في ((مسنده)) (2845)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (732)، وابن المحب الصامت في ((صفات رب العالمين)) (1582) ثلاثتهم بطوله.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة القلم عقيدة - إثبات صفات الله تعالى إيمان - اليوم الآخر إيمان - توحيد الأسماء والصفات

أصول الحديث:


[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (3/ 1848)
: 2845 - أخبرنا محمد بن يزيد البزاز، عن يونس بن بكير، قال: أخبرني ابن إسحاق، قال: أخبرني سعيد بن يسار، قال: سمعت أبا ‌هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا جمع الله العباد في صعيد واحد، نادى مناد: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، ويبقى الناس على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا؟ فيقولون: ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف إلينا، عرفناه، فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا، فذلك قول الله تعالى {‌يوم ‌يكشف ‌عن ‌ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [[القلم: 42]] يبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد، ثم يقودهم إلى الجنة "

[السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني] (2/ 341)
: 732 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير حدثنا محمد ابن إسحاق حدثني سعيد بن يسار قال: سمعت أبا ‌هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جمع الله تعالى العباد لصعيد واحد نادى مناد ليلحق كل أمة ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون على حالهم فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولون ننتظر إلهنا فيقول: فتعرفونه فيقولون إذا تعرف لنا عرفناه قال: فيكشف لهم عن ساق فيقعون سجدا" وذلك قوله تعالى: {‌يوم ‌يكشف ‌عن ‌ساق ويدعون إلى السجود} .

[صفات رب العالمين] (2/ 899)
: 1582 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا ابن الدرجي، أنبأنا الصيدلاني، أبنا الصيرفي، أبنا ابن شاذان، أبنا القباب، أبنا ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن يسار، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جمع الله العباد في صعيد واحد نادى مناد: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ههنا؟ فيقولون: ننتظر إلهنا، فيقول: فتعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف لنا عرفناه، قال: فيكشف عن ساق، فيقعون سجدا، وذلك قوله: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون (42)} [[القلم]] ".