الموسوعة الحديثية


- أن عليًا رضي الله عنه لما كتب إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ همدان خرّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدان السلامُ على همدانَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط البخاري
الراوي : [البراء بن عازب] | المحدث : ابن القيم | المصدر : زاد المعاد الصفحة أو الرقم : 1/349
التخريج : أخرجه البيهقي (3989) بلفظه تاما، والروياني (304) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الهوي إلى السجود صلاة - سجدة الشكر مناقب وفضائل - فضائل القبائل إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(4/ 594) 3989- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي الجوزجاني، حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر (ح) وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني عبد الله بن زيدان، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد أبو جعفر القماط الكوفيان، قالا: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالد ومن كان معه إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يعقب مع علي رضي الله عنه فليعقب معه قال البراء فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي رضي الله عنه وصفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت همدان جميعا، فكتب علي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدا، ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان السلام على همدان. أخرج البخاري صدر هذا الحديث، عن أحمد بن عثمان، عن شريح بن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، فلم يسقه بتمامه، وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه

مسند الروياني (1/ 218)
304 - نا أبو كريب، نا يحيى بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام، فكنت فيمن سار معه، فأقام عليهم تسعة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في أثره، وأمره أن يقفل خالد بن الوليد ومن معه، فإن أراد أحد ممن كان مع خالد بن الوليد أن يعقب معه تركه، قال البراء: فكنت ممن عقب مع علي إلى أوائل أهل اليمن، فجمعوا له، قال: فصلى بنا علي بن أبي طالب الفجر، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قرأ كتابه كبر جالسا، ثم سجد فقال: السلام على همدان ثلاثا فتتابع أهل اليمن على الإسلام