الموسوعة الحديثية


- كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ علينا فقالَ من يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقمُ فابتدرنا فقلنا نحنُ يا رسولَ اللَّهِ فعرفناها في وجهِهِ فقالَ أتحبُّونَ أن تكونوا كالحميرِ الضَّالَّةِ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ألا تحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ كفَّاراتٍ والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ إنَّ اللَّهَ يبتلي المؤمنَ بالبلاءِ وما يبتليهِ بهِ إلَّا لكرامتِهِ عليهِ إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَهُ منزلَةً لم يبلغْها بشيءٍ من عملِهِ فيبتليهِ منَ البلاءِ ما يبلِّغُهُ تلكَ الدَّرجةَ
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف إلا إن ابن عدي قال‏‏ وهو مع ضعفه يكتب حديثه
الراوي : أبو فاطمة الإيادي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 2/296
التخريج : أخرجه الطبراني (22/323) (813)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6949)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9393) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة رقائق وزهد - الصبر على البلاء مريض - فضل المرض والنوائب مريض - كفارة المرض مريض - ذم من لا يمرض
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 323)
: ‌813 - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، حدثني أبي، ثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن أبي حميد، عن مسلم مولى آل الزبير، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الضمري فحدثني، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا، فقال: من يحب أن يصبح فلا يسقم؟ فابتدأناه فقلنا: نحن يا رسول الله، قال: فعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ، قالوا: لا، يا رسول الله، قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟، فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه به إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزله منزلة لم يبلغها بشيء من عمله فيبتليه من البلاء ما يبلغه تلك الدرجة.

[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 323)
: 814 - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، حدثني محمد بن أبي حميد، عن مسلم أبي عقيل، مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 2987)
: ‌6949 - حدثنا أحمد بن بندار، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا ابن وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن مسلم، مولى الزبير، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، فحدثني عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أحب منكم أن يصح فلا يسقم؟ فابتدرناه، فقلنا: نحن، فعرفنا ما في وجهه، ثم قال: أتريدون أن تكون كالحمير الصيالة؟ إن الله عز وجل ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه، إلا لكرامته منه عليه، إن الله يريد أن يبلغه منزلة، لم يبلغها بشيء من عمله، إلا بما يبتليه، فيبلغه تلك المنزلة ورواه رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، ورواه مصعب بن المقدام، وأبو عامر العقدي، عن محمد بن أبي حميد، وقالا: مسلم بن عقيل.

شعب الإيمان (12/ 277 ط الرشد)
: [[9393]] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن محمد بن أبي حميد، أن أباعقيل الزرقي أخبره عن ابن أبي فاطمة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟ " قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: "أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب كفارات؟ والذي نفسي بيده إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة، لا يبلغها بشيء من عمله، حتى يبتليه الله بالبلاء؛ ليبلغ به تلك الدرجة في الجنة، لا يبلغها بشيء من عمله". ذكره البخاري في "التاريخ" في ترجمة مسلم بن عقيل مولى الزرقيين أبو عقيل، قال: قال لي ابن أبي أويس: حدثني أخي، عن حماد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الضمري فقال: يا أباعقيل، حدثني أبي عن جدي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معناه. قال الشيخ أحمد: وهو فيما أجاز أبو عبد الله روايته عن أحمد بن محمد بن واصل البيكندي، عن أبيه عن البخاري. ورواه أبو عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل، عن عبد الله ابن إياس بن أبي فاطمة، حدثني أبي، أن أباه أخبره قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره إلا أنه قال: "مثل حمير الصيالة"، وسألت عنه بعض أهل الأدب فزعم أنه أراد حمر الوحش التي تصول، وهو أصح الحيوانات جسما، وأقيمت الياء مقام الواو. قال الشيخ أحمد: وذكر أبو أحمد العسكري في "كتابه" أنه كالحمير الصالة بالصاد غير معجمة يقال: الحمار الوحشي الحاد الصوت صلصال.