الموسوعة الحديثية


- مَرَّ عليَّ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نعالِجُ خُصًّا لنا وهى، فقال: ما هذا؟ فقلنا: خُصٌّ لنا وهى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك!
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 5236
التخريج : أخرجه أبو داود (5236) واللفظ له، والترمذي (2335)، وابن ماجه (4160)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور رقائق وزهد - ذم حب الدنيا فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (4/ 529 ط مع عون المعبود)
‌5236- حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهناد المعنى، قالا: نا أبو معاوية، عن الأعمش، [ عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو ] قال: ((مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا وهى، فقال: ما هذا؟ فقلنا: خص لنا وهى، فنحن نصلحه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك)).

[سنن الترمذي] (4/ 568)
‌2335- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو، قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا، فقال: ((ما هذا))؟ فقلنا قد وهى فنحن نصلحه، فقال: ((ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك)): هذا حديث حسن صحيح، وأبو السفر اسمه: سعيد بن يحمد، ويقال: ابن أحمد الثوري

[سنن ابن ماجه] (2/ 1393 )
‌4160- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو، قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نعالج خصا لنا، فقال: ((ما هذا؟)) فقلت: خص لنا، وهى نحن نصلحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك))