الموسوعة الحديثية


- [أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةٌ، أهداها له كِسرى، فركبها بحَبلٍ من شَعرٍ، ثمَّ أردَفَني خَلفَه]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد اللهِ بن ميمون القداح، [قال] أبو حاتم متروك، وقال البخاري ذاهب الحديث.
الراوي : [عبدالله بن عباس] | المحدث : محمد ابن يوسف الصالحي | المصدر : سبل الهدى والرشاد الصفحة أو الرقم : 7/404
التخريج : أخرجه الحاكم (6303)، وابن شاهين في ((الأفراد)) (85)، وابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (1/ 329) بلفظه تامًا.
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الركوب على الدابة سفر - جواز الإرداف على الدابة هبة وهدية - قبول الهدية هبة وهدية - هدية المشرك صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 623)
6303 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب عودا على بدء حفظ أو من الكتاب، ثنا أحمد بن شيبان الرملي، ثنا عبد الله بن ميمون القداح، عن شهاب بن خراش، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة أهداها له كسرى، فركبها بحبل من شعر، ثم أردفني خلفه، ثم سار بي مليا، ثم التفت فقال: يا غلام قلت: لبيك يا رسول الله، قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد مضى القلم بما هو كائن، فلو جهد الناس أن ينفعوك بما لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد الناس أن يضروك بما لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع فاصبر، فإن في الصبر على ما تكرهه خيرا كثيرا، واعلم أن مع الصبر النصر، واعلم أن مع الكرب الفرج، واعلم أن مع العسر اليسر هذا حديث كبير عال من حديث عبد الملك بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، إلا أن الشيخين رضي الله عنهما لم يخرجا شهاب بن خراش، ولا القداح في الصحيحين، وقد روي الحديث بأسانيد عن ابن عباس غير هذا "

الخامس من الأفراد لابن شاهين (ص: 286)
85- حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا أحمد بن شيبان قال حدثنا عبد الله بن ميمون القداح عن شهاب بن خراش عن عبد الملك بن عمير عن ابن عباس رضي الله عنه قال:أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة أهداها له كسرى أو قيصر فركبها بحبل من شعر ثم أردفني خلفه ثم التفت إلي فقال: " إن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا واعلم أن مع الصبر النصر ". وهذا حديث فرد غريب من حديث عبد الملك بن عمير لا أعلم رواه عنه غير شهاب بن خراش.

موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر (1/ 329)
وبالاسناد الأول إلى الخلعي أخبرنا أبو محمد بن النحاس حدثنا عثمان بن محمد السمرقندي حدثنا أبو عبد المؤمن أحمد بن شيبان حدثنا عبد الله بن ميمون القداح حدثنا شهاب بن خراش حدثنا عبد الملك بن عمير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أهديت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بغلة، أهداها له كسرى أو قيصر، فركبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحبل من شعر، ثم أردفني خلفه، ثم سار بي مليا، ثم التفت إلي فقال: "يا غلام" فقلت: لبيك يا رسول الله، فذكر مثل سياق الترقفي سواء، غير أنه قال: "مضى القلم بما كائن، فلو أن الخلق اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك، ولو أن الخلق اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك بشيء لم يقضيه الله عليك، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، وإلا فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا" وذكر فيه الحديث مثله. هذا حديث غريب من هذه الطريق. أخرجه الدارقطني في الأفراد من هذا الوجه، وقال: تفرد به شهاب بن خراش عن عبد الملك بن عمير ولم يروه عنه إلا عبد الله بن ميمون. قلت: شهاب بن خراش وثقه يحيى بن معين والجمهور، وشذ ابن حبان فذكره في الضعفاء وبالغ في توهينه، وأما القداح فاتفقوا على ضعفه، فطرق هذه الزيادة تقوى بعضها ببعض والله أعلم. آخر المجلس الحادي والثلاثين بعد المائتين من الأمالي وهو الحادي والثمانون من التخريج.