الموسوعة الحديثية


- خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ فيه، فصعِد المنبرُ ثمَّ قال : عليَّ بالنَّاسِ، فاجتمع له من ذلك ما اجتمع، فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل كتابَه على لسانِ نبيِّه، فأحلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه، فما أحلَّ في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حرَّم في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، يا أيُّها النَّاسُ ! لا تُعلِّقوا عليَّ بشيءٍ، ألا وإنَّ لكلِّ نبيٍّ ترِكةً وضَيْعةً، ألا وإنَّ ترِكتي وضَيْعتي الأنصارُ، فاحفظوني فيهم
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث ربيعة تفرد به عمر بن حفص عن أبي الرجال
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم : 3/302
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5398) مختصراً، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/264) واللفظ له، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2134) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل الأنصار قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 309)
: ‌5398 - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: نا الوليد بن شجاع قال: نا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري، عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا إن لكل نبي تركة وضيعة، وإن تركتي وضيعتي الأنصار، فاحفظوني فيهم لم يرو هذا الحديث عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن إلا ابن أبي الرجال، تفرد به: عمر بن حفص الأنصاري "

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (3/ 264)
: • حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عباس بن أحمد بن أبي شحمة ثنا الوليد بن شجاع ثنا عمر بن حفص بن عمرو بن ثابت الأنصاري ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك. قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفاه الله عز وجل فيه فصعد المنبر. ثم قال: علي بالناس فاجتمع له من ذلك ما اجتمع. فقال: يا أيها الناس إن الله عز وجل أنزل كتابه على لسان نبيه فأحل حلاله وحرم حرامه، فما أحل في كتابه على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم في كتابه على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة، يا أيها الناس لا تعلقوا علي بشيء، ألا وإن لكل ‌نبي ‌تركة وضيعة، ألا وإن تركنى وضيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم. هذا حديث غريب من حديث ربيعة تفرد به عمر بن حفص عن ابن أبي الرجال.

الأحاديث المختارة (6/ 134)
: ‌2134 - وأخبرنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني - إجازة - أن أبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن سهل السراج النيسابوري أخبرهم، أبنا أبو سعد الجنزروذي - هو محمد بن عبد الرحمن، أبنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، أبنا أبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي - ببغداد - أبنا أبو همام - يعني: السكوني الوليد بن شجاع - قثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري، ثنا عبد الرحمن، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: ثنا أنس بن مالك قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفاه الله فيه، فقعد على المنبر ثم قال: علي الناس، فلما اجتمعوا قال: يا أيها الناس إن الله أنزل كتابه على لسان نبيه فأحل حلاله وحرم حرامه، فما أحل في كتابه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم في كتابه على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة، فيا أيها الناس لا تعلقوا علي بشيء، ألا وإن لكل نبي تركة وضيعة، فإن تركتي الأنصار فاحفظوني فيهم. قال أبو أحمد الحاكم: هذا حديث غريب عال من حديث ربيعة، عن أنس، ولا أعلم أحدا حدث به غير عمر بن حفص، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري، عنه.