الموسوعة الحديثية


- ثلاثٌ من كُنّ فيهِ فَهُو منافقٌ وإن صامَ وصلّى وزعمَ أنه مسلمٌ : إذا حدّثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل [فيه] محمد المحرم ضعيف
الراوي : الحسن البصري | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم : 2/1183
التخريج : أخرجه أحمد (10938)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/143) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/143) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه رقائق وزهد - الخيانة نفاق - المنافق وما جاء فيه من الوعيد نفاق - علامة المنافق وصفاته آداب الكلام - التشديد في خلف الوعد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد - قرطبة] (2/ 536)
10938- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم وحدثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن صح عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ثلاث من كن فيه فهو منافق وان صام وصلى وزعم انه مسلم من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 143)
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، أخبرنا شبابة، حدثنا محمد المحرم قال: سمعت الحسن، يقول قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، ((ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مؤمن، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)). قال: فحججت فأتيت عطاء بن أبي رباح فذكرت له هذا الحديث فقال: حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال هذا الحديث في المنافقين، هم الذين حدثوا النبي صلى الله عليه وسلم فكذبوه، وائتمنهم فخانوه ووعدوه أن يخرجوا معه فأخلفوه. ولا يعرف إلا به وحدثني الحسين بن عبد الله الذارع، حدثنا أبو داود، حدثنا علي بن نصر، عن علي بن المديني، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: كان محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير يقال له: المحرم، فكان له سمة وهيئة، فقال لي رجل: لا تنظر إلى هيئته، فإنه من أكذب الناس، قال: ثم قام إليه، فقال: كيف حديث عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم، باع مصحفا فقال حدثني عطاء، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مصحفا

الكامل في الضعفاء (6/ 143)
حدثنا أحمد بن محمد بن نصر القاضي بالموصل حدثني يحيى بن سلم بن عبد ربه اليمامي ثنا شبابة بن سوار ثنا محمد بن المحرم قال سمعت الحسن يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان قال فقلت يا أبا سعيد لئن كان لرجل علي دين فلقيني فتقاضاني فخفت أن يحبسني ويهلك عيالي فوعدته أن أقضيه رأس الهلال فلم أفعل أمنافق أنا فقد حدثته وقد كذبته ووعدته فاخلفته فقال هكذا جاء الحديث ثم قال إن عبد الله بن عمرو حدث أن أباه لما حضره الموت قال إني منت وعدت فلانا أن أزوجه فزوجوه لا ألقى الله بثلث النفاق قلت يا أبا سعيد ويكون ثلث الرجل منافقا وثلثاه مؤمنا قال هكذا الحديث قال فحججت فلقيت عطاء بن أبي رباح فذكرت له هذا وما قال الحسن وما قلت فقال عطاء أعجزت ان تقول له أخبرني عن إخوة يوسف ألم يعدوا أباهم فأخلفوه وائتمنهم فخانوه وحدثوه فكذبوه فمنافقين كانوا ألم يكونوا أنبياء أبوهم وجدهم نبي فقال فقلت لعطاء يا أبا محمد حدثني بأصل هذا الحديث وأصل المنافق فقال حدثني جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما قال هذا الحديث في المنافقين خاصة الذين حدثوا النبي فكذبوه وائتمنهم على سره فخانوه ووعدوه أن يخرجوا معه في الغزو فأخلفوه وقال وأتي جبريل عليه السلام فأخبره أن أبا سفيان توجه وهو في مكان كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أبا سفيان فد توجه وهو في في مكان كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتموا فكتب رجل من المنافقين إلى أبي سفيان أن محمدا يريدكم فخذوا حذركم فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم قال وأنزل في المنافقين ومنهم من عاهد الله إلى قوله فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه بما كانوا يكذبون فإذا أتيت الحسن فأخبره بالذي قلت لك وبأصل هذا الحديث قال فرجعت فأخبرت الحسن بما قلت لعطاء وما قال لي قال فأخذ الحسن بيدي فاشتالها ثم قال يا أهل العراق أعجزتم أن تكونوا مثل هذا سمع مني حديثا فلم يقبله حتى استنبط أصله صدق عطاء هذا الحديث في هذا أي في المنافقين خاصة قال الشيخ ومحمد المحرم هذا هو قليل الحديث ومقدار ماله لا يتابع عليه