الموسوعة الحديثية


- كانت العَضْباءُ لا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسابَقَها فسبَقَها الأعرابيُّ، فكأنَّ ذلك شقَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرفعَ شيئًا إلا وضَعَه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم : 4802
التخريج : أخرجه البخاري (2872)، وأبو داود (4802) واللفظ له، وأحمد (13659)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا سفر - تسمية الخيل والدواب ونحوها صيد - بركة الإبل وفضلها رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا لعب ولهو - ما يجوز المسابقة عليه بعوض
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (4/ 32)
2872- حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا زهير عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال: ((كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق قال حميد: أو لا تكاد تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه فقال: حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه)). طوله موسى عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم

[سنن أبي داود] (4/ 253)
‌4802- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسابقها، فسبقها الأعرابي فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه))

[مسند أحمد] (21/ 242)
13659- حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن العضباء كانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له، فسابقها فسبقها الأعرابي، فكأن ذلك اشتد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه))