الموسوعة الحديثية


- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا، وكان لا يَأتِيه أحدٌ إلَّا وَعدَه، وأَنجزَ لهُ إن كانَ عِندَه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وجاءَ أعرابيٌّ فأَخذَ بثَوبِه فقال : إنَّما بَقيَ من حاجَتي يسيرةٌ؛ وأَخافُ أَنسَاها، فقامَ مَعَهُ حتَّى فرَغَ من حاجتِه، ثُمَّ أَقبلَ فَصلَّى
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم : 212
التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (278) واللفظ له، وتمام في ((الفوائد)) (791) بنحوه، والعراقي في ((الأربعون العشارية)) (ص179) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته صلاة الجماعة والإمامة - الإمام
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص105)
((278- حدثنا ابن أبي الأسود قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا سحامة بن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى)).

[فوائد تمام] (1/ 315)
‌791- أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد، ثنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي، ثنا خالد بن يزيد البصري أبو الهيثم، ثنا جرير بن حازم، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل من المنبر عرض له رجل يكلمه فيقوم معه حتى يفرغ من حاجته، ثم يتقدم إلى الصلاة)).

[الأربعون العشارية للعراقي] (ص179)
((أخبرني عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الإمام بقراءتي عليه بدار الحديث الكاملية قال أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله الدمشقي عن أبي روح واسمه عبد المعز بن محمد قال أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي سنة سبع وعشرين وخمسمائة قال أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي قال أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي قال أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سحامة بن عبد الله قال قدم علينا أنس بن مالك رضي الله عنه واسط فحدثنا أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر من أمره حاجة وفقرا فأقيمت الصلاة فنهض النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل في الصلاة فتعلق به الرجل فقام النبي صلى الله عليه وسلم معه حتى قضى حاجته ثم دخل في الصلاة. هذا حديث حسن وسحامة بفتح السين والحاء المهملتين وقد ذكره ابن حبان في الثقات إلا أنه سمى أباه عبد الرحمن وهكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه فيما صدر به كلامه قال وقيل ابن عبيد الله وقد روى عنه جماعة وكيع وأبو عامر العقدي وآخرون)).