الموسوعة الحديثية


- قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا يَدعو على عُصيَّةَ وذَكْوانَ فلمَّا ظَهَرَ عليهِم ترَكَ القُنوتَ، وَكانَ ابنُ مسعودٍ لا يقنُتُ في صلاةِ الغَداةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 4/334
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1466) واللفظ له، وأخرجه أبو يعلى (5029)، والبيهقي (3280) دون فعل ابن مسعود
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء على المشركين ولهم جهاد - الدعاء على المشركين صلاة - القنوت أدعية وأذكار - الاستنصار بالدعاء صلاة - القنوت في الفجر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 245)
: ‌1466 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا المقدمي ، قال: ثنا أبو معشر ، قال: ثنا أبو حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على عصية وذكوان فلما ظهر عليهم ترك القنوت وكان ابن مسعود رضي الله عنه لا يقنت في صلاة الغداة قال أبو جعفر: فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يخبر أن قنوت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان إنما كان من أجل من كان يدعو عليه ، وإنه قد كان ترك ذلك فصار القنوت منسوخا فلم يكن هو من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت. وكان أحد من روى ذلك أيضا ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. ثم قد أخبرهم أن الله عز وجل نسخ ذلك حين أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] فصار ذلك عند ابن عمر رضي الله عنهما منسوخا أيضا ، فلم يكن هو يقنت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ينكر على من كان يقنت. فلما كشفنا وجوه هذه الآثار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت ، فلم نجدها تدل على وجوبه الآن في صلاة الفجر لم نأمر به فيها وأمرنا بتركه ، مع أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنكره أصلا. فثبت بما ذكرنا أنه لا ينبغي القنوت في الفجر ، في حال حرب ولا غيره ، قياسا ونظرا على ما ذكرنا من ذلك وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.

مسند أبي يعلى (8/ 442 ت حسين أسد)
: ‌5029 - حدثنا محمد، حدثنا يوسف بن يزيد يعني أبا معشر، حدثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على عصية وذكوان، فلما ظهر عليهم ترك القنوت.

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 213)
3280- وقد روى أبو حمزة الأعور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا يدعو على عصية وذكوان ، فلما ظهر عليهم ترك القنوت. أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا يحيى بن منصور القاضى حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا أبو غسان حدثنا شريك عن أبى حمزة فذكره. وقد روينا عن عبد الرحمن بن مهدى رحمه الله أنه قال : إنما ترك اللعن.