الموسوعة الحديثية


- ما أَحَلَّ اللهُ في كِتابِه فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافِيةٌ، فاقْبَلوا مِن اللهِ عافِيتَه، فإنَّ اللهَ لم يكنْ نَسِيًّا"، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : عبد الحق الإشبيلي | المصدر : الأحكام الوسطى الصفحة أو الرقم : 1/ 114
التخريج : أخرجه البزار (4087)، والطبراني في ((الشاميين)) (2102)، والدارقطني في ((سننه)) (2066) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفو اعتصام بالسنة - ما لم يذكر تحريمه ولا كان في معنى ما ذكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه تفسير آيات - سورة مريم رقائق وزهد - سعة رحمة الله
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (10/ 26)
4087- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعاصم بن رجاء بن حيوة حدث عنه جماعة، وأبو رجاء قد روى عن أبي الدرداء غير حديث وإسناده صالح لأن إسماعيل بن عياش قد حدث عنه الناس واحتملوا حديثه.

مسند الشاميين للطبراني (3/ 209)
2102 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]] "

سنن الدارقطني (3/ 59)
2066 - حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار , ثنا العباس بن محمد , ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين , ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة , عن أبيه , عن أبي الدرداء , قال: قال أبو الدرداء يرفع الحديث , قال: " ما أحل الله في كتابه فهو حلال , وما حرم فهو حرام , وما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله عافيته , فإن الله لم يكن نسيا , ثم تلا هذه الآية {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]] "