الموسوعة الحديثية


- يُلحِدُ بمَكَّةَ رجلٌ من قريشٍ يقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ عليْهِ نِصفُ عذابِ العالَمِ فواللَّهِ لا أَكونُهُ فتحوَّلَ منْها فسَكنَ الطَّائفَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد هو المصيصي، ضعيف، وله شاهد
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الذهبي | المصدر : تاريخ الإسلام الصفحة أو الرقم : 5/445
التخريج : أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (1498) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (28/ 220) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات فتن - ما كان من أمر ابن الزبير
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تاريخ الإسلام - ت تدمري (5/ 445)
: وقال عباس الترقفي : ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌يلحد ‌بمكة ‌رجل من قريش يقال له عبد الله، عليه نصف عذاب العالم ، فو الله لا أكونه، فتحول منها، فسكن الطائف [2] . قلت: محمد هو المصيصي، ضعيف، احتج به أبو داود، والنسائي. وللحديث شاهد. قال الإمام أحمد: ثنا أبو النضر، ثنا إسحاق بن سعيد، ثنا سعيد بن عمرو قال: أتى عبد الله بن عمرو عبد الله بن الزبير وهو في الحجر فقال: يا ابن الزبير إياك والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد بها رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها ، قال: فانظر أن لا تكونه يا بن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فإني أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا

أخبار مكة - الفاكهي (2/ 268 ط 4)
: ‌1498 - وحدّثنا محمد بن اسحاق السجستاني، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: سمعت الأوزاعي يذكر عن يحيى-يعني: ابن أبي كثير-عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد بمكة رجل من قريش، يقال له: عبد الله، عليه نصف عذاب العالم. قال: فتحوّل منها إلى الطائف، وقال: لا أكونه.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (28/ 220)
: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي الزجاجي أنا أبو مسلم عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي أنا إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحا نا العباس بن عبد الله نا محمد بن كثير عن الاوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‌يلحد ‌بمكة ‌رجل من قريش يقال له عبد الله عليه نصف عذاب العالم فوالله لا اكونه فتحول منها فسكن الطائف