الموسوعة الحديثية


- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
خلاصة حكم المحدث : فيه زيادة [أي صلاته ركعتين بأصحابه في المكان الذي ناموا فيه] إن كان محفوظاً
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : الإمام في معرفة أحاديث الأحكام الصفحة أو الرقم : 3/580
التخريج : أخرجه السراج في ((المسند)) (1357) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (680) بنحوه
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها صلاة - من نام عن صلاة أو نسيها سفر - إذا ناموا في سفر عن صلاة الفجر صلاة - صلاة الصبح فضائل سور وآيات - سورة طه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند السراج] (ص416)
((‌1357- حدثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان ثنا الزهري عن سعيد، وقال مرة: عن سعيد عن أبي هريرة، ولم يقل فيها ثنا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فعرس ذات ليلة فقال: ألا رجل يكلؤنا الليلة، لا نرقد عن الصلاة، فقال بلال: أنا، فاستند إلى بعيره واستقبل الفجر، وضرب الله على آذانهم فلم يستيقظوا إلا بحر الشمس في وجوهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال! ما هذا؟ فقال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، قال: فصلى ركعتين في مكانه بأصحابه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكان، وصلوا الصبح في مكان آخر، وقال: من نسي صلاة فيصلها إذا ذكرها، قال قالله: (أقم الصلاة لذكري) (طه: 14)

[صحيح مسلم] (1/ 471 )
((309- (‌680) حدثني حرملة بن يحيى التجيبي. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قفل من غزوة خيبر. سار ليله. حتى إذا أدركه الكرى عرس. وقال لبلال ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له. ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر. فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته. فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا. ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ((أي بلال!)) فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ (بأبي أنت وأمي! يا رسول الله!) بنفسك. قال ((اقتادوا)) فاقتادوا رواحلهم شيئا. ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمر بلالا فأقام الصلاة. فصلى بهم الصبح. فلما قضى الصلاة قال ((من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها. فإن الله قال: {أقم الصلاة لذكري} [20/طه/الآية-14]. قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: للذكرى))