الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفه على دابتِه فلما استوى عليها كبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا وحمدَ اللهَ ثلاثًا وسبح اللهَ ثلاثًا وهلل اللهَ واحدةً ثم استلقى عليه فضحكَ ثم أقبل فقال: (ما من امرئٍ يركبُ دابتَه فصنع كما صنعتُ إلا أقبل اللهُ عزَّ وجلَّ إليه فضحك إليه
خلاصة حكم المحدث : سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الدمياطي | المصدر : المتجر الرابح الصفحة أو الرقم : 235
التخريج : أخرجه أحمد (3057)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1489)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (78) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الذكر عند ركوب الدابة أدعية وأذكار - فضل الذكر آداب المجلس - الركوب على الدابة إيمان - توحيد الأسماء والصفات
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (5/ 176 ط الرسالة)
((3057- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته، فلما استوى عليها، كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، وحمد الله ثلاثا، وسبح الله ثلاثا، وهلل الله واحدة، ثم استلقى عليه، فضحك، ثم أقبل علي، فقال: (( ما من امرئ يركب دابته، فيصنع كما صنعت، إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك إليه، كما ضحكت إليك)).

[مسند الشاميين للطبراني] (2/ 356)
‌1489- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابة، فلما استوى عليها كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، وحمد الله ثلاثا، وهلل الله ثلاثا، ثم استلقى عليه، فضحك ثم أقبل علي فقال: ((ما من امرئ يركب دابة، فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله عليه يضحك كما ضحكت إليك)).

الإبانة الكبرى لابن بطة (7/ 109)
78- حدثنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة الحمصي، قال: ثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا ابن أبي مريم، عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته، فلما استوى عليها كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وحمد ثلاثا، وسبح الله ثلاثا، وهلل واحدة، ثم ضحك، ثم أقبل عليه فقال: ((ما من امرئ يركب دابة، فيصنع كما صنعت، إلا أقبل الله عليه، فيضحك إليه كما ضحكت إليك)).