الموسوعة الحديثية


- أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، قال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! مَن وَلِيَ منكم من أَمْرِ الناسِ شيئًا؛ فلا يَمْنَعَنَّ أحدًا طاف بهذا البيتِ وصلى أَيَّ ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : جبير بن مطعم | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 1003
التخريج : أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (5204) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1894)، والترمذي (868) مختصراً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: حج - أوقات الطواف مناقب وفضائل - فضائل القبائل حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام حج - فضل الطواف صلاة - تخصيص البيت الحرام بعدم كراهية الصلاة فيه في الأوقات المكروهة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


معرفة السنن والآثار (3/ 432)
5204- أخبرنا أبو عبد الله، وأبو زكريا، وأبو بكر، قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع، قال أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير المكي، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا بني عبد مناف من ولي منكم من أمر الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار))، 5205- هذا إسناد موصول، وقد أكده الشافعي برواية عطاء، وإن كانت مرسلة. 5206- أخبرنا أبو عبد الله، وأبو زكريا، وأبو بكر، قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا مسلم بن خالد، وعبد المجيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أو مثل معناه لا يخالفه، وزاد عطاء: ((يا بني عبد المطلب، أو يا بني هاشم، أو يا بني عبد مناف))

[سنن أبي داود] (2/ 180)
1894- حدثنا ابن السرح، والفضل بن يعقوب وهذا لفظه قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت ويصلي أي ساعة شاء من ليل أو نهار)). قال الفضل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا

[سنن الترمذي] (3/ 211)
868- حدثنا أبو عمار، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)) وفي الباب عن ابن عباس، وأبي ذر.: ((حديث جبير حديث حسن صحيح)) وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضا ((وقد اختلف أهل العلم في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح بمكة))، (( فقال بعضهم: لا بأس بالصلاة والطواف بعد العصر وبعد الصبح، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، واحتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا)) وقال بعضهم: إذا طاف بعد العصر لم يصل حتى تغرب الشمس، وكذلك إن طاف بعد صلاة الصبح أيضا لم يصل حتى تطلع الشمس، واحتجوا بحديث عمر: أنه طاف بعد صلاة الصبح فلم يصل، وخرج من مكة حتى نزل بذي طوى فصلى بعد ما طلعت الشمس، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس