الموسوعة الحديثية


- بإقامةٍ واحدةٍ لكلِّ صلاةٍ ولم ينادِ في الأولى ولم يسبِّحْ علَى إثرِ واحدةٍ منهما وفي روايةٍ : لم ينادِ في واحدةٍ منهما
خلاصة حكم المحدث : صحيح، دون قوله: لم يناد.. وهو الصواب
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم : 1928
التخريج : أخرجه أبو داود (1928) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1673) بلفظ مقارب، ومسلم (1288) بنحوه مختصراً. والرواية أخرجها أبو داود (1928)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3961)، والبيهقي (1954)
التصنيف الموضوعي: سفر - التطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها سفر - تطوع المسافر صلاة - الأذان و الإقامة للجمع بين الصلاتين سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (2/ 191)
1926- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا)). 1927- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، بإسناده ومعناه وقال: بإقامة إقامة جمع بينهما، قال أحمد، قال وكيع صلى كل صلاة بإقامة، 1928- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، ح، وحدثنا مخلد بن خالد المعنى، أخبرنا عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، بإسناد ابن حنبل، عن حماد، ومعناه قال: بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد في الأولى، ولم يسبح على إثر واحدة منهما، قال مخلد: لم يناد في واحدة منهما.

[صحيح البخاري] (2/ 164)
1673- حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما)).

[صحيح مسلم] (2/ 937)
287- (1288) وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أخبره أن أباه، قال: ((جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات، وصلى العشاء ركعتين)) فكان عبد الله يصلي بجمع كذلك، حتى لحق بالله تعالى)). 288- (1288) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن الحكم، وسلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، أنه ((صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة)) ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك، وحدث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ذلك. 289- (1288) وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة بهذا الإسناد، وقال: صلاهما بإقامة واحدة. 290- (1288) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: ((جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع، صلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة)).

شرح معاني الآثار (2/ 213)
3961- حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، لم يناد في واحدة منهما إلا بالإقامة، ولم يسبح بينهما، ولا على إثر واحدة منهما)). 3962- حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: ثنا محمد بن إدريس الشافعي، عن عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، فذكر بإسناده مثله غير أنه قال ((لم يناد بينهما، ولا على إثر واحدة منهما إلا بإقامة)) وهكذا حفظي عن يونس، عن ابن وهب، غير أني وجدته في كتابي نصصته في الحديث الذي قبل هذا. 3963- حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بجمع، لم يناد في كل واحدة منهما إلا بإقامة، ولم يسبح بينهما ((فقوله في هذا الحديث)) ولم يناد في كل واحدة منهما إلا بإقامة)) فذلك محتمل أن يكون أراد بذلك الإقامة التي أقامها لكل واحدة منهما. ويحتمل، الإقامة التي أقامها لهما، غير أن أولى الأشياء بنا أن نحمل ذلك على الإقامة التي أقامها، ليتفق معنى ذلك، ومعنى ما رويناه قبل ذلك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روي عن أبي أيوب الأنصاري، وعن البراء بن عازب، ما يوافق من ذلك أيضا. 3964- حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا محمد بن عمر الرومي، قال: أنا قيس بن الربيع، قال: أنا غيلان، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء بإقامة واحدة)). 3965- حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أنا أبو يوسف، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: بل يصلي الأولى منهما بأذان وإقامة، والثانية بإقامة بلا أذان. واحتجوا في ذلك, 3966- بما حدثنا ربيع المؤذن فقال: ثنا أسد قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى المزدلفة صلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين)) ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، وهذا خلاف ما روى مالك بن الحارث عن ابن عمر. وقد أجمعوا أن الأول من الصلاتين اللتين تجمعان بعرفة، يؤذن لها ويقام، فالنظر على ذلك، أن يكون كذلك حكم الأولى من الصلاتين اللتين تجمعان بجمع.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 401)
1954- وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا شبابة. قال أبو داود وحدثنا مخلد بن خالد حدثنا عثمان بن عمر المعنى عن ابن أبى ذئب بإسناد أحمد بن حنبل عن حماد ومعناه وقال: بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد فى الأولى ولم يسبح على إثر واحدة منهما. قال مخلد قال: لم يناد فى واحدة منهما هكذا رواية سالم بن عبد الله عن أبيه وهى أصح الروايات عن ابن عمر.