الموسوعة الحديثية


- كتَب إلَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حينَ ألقى الشَّامُ بَوَانِيَه بَثْنيَّةً وعَسَلًا أنْ أسيرَ إلى الهندِ وأنا لذلكَ كارِهٌ قال والهِندُ في أنفُسِنا يومَئذٍ البَصْرةُ فقال رجُلٌ اتَّقِ اللهَ يا أبا سُلَيْمانَ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ قال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ إنَّها إنَّما تكونُ بعدَه والنَّاسُ بذي بِلِيَّانَ مكانَ كذا ومكانَ كذا فينظُرُ الرَّجُلُ فيتفكَّرُ هل يجِدُ مكانًا لَمْ ينزِلْ به مِثْلُ ما نزَل بمكانِه الَّذي هو فيه مِن الفِتنةِ والشَّرِّ فلا نجِدُه فأولئكَ الأيَّامُ الَّذي ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرْجِ فتعوَّذوا باللهِ أنْ يُدرِكَني وإيَّاكم أولئكَ الأيَّامُ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو عوانة
الراوي : خالد بن الوليد | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 8/227
التخريج : أخرجه الطبراني (4/ 116)، (3841) بلفظه، وأحمد (16820)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 387) كلاهما باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - كثرة الهرج رقائق وزهد - تقوى الله مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الأوسط (8/ 227)
8479 - حدثنا معاذ قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا أبو عوانة، عن عاصم ابن بهدلة، عن شقيق، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد قال: كتب إلي أمير المؤمنين عمر حين ألقى الشام بوانيه بثينة وعسلا، أن أسير إلى الهند، وأنا لذلك كاره قال: والهند في أنفسنا يومئذ البصرة، فقال رجل: اتق الله يا أبا سليمان، فإن الفتن قد ظهرت قال: وابن الخطاب حي؟ إنها إنما تكون بعده والناس بذي بليان مكان كذا ومكان كذا، فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر، فلا نجده، فأولئك الأيام الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج، فتعوذوا بالله أن يدركني وإياكم أولئك الأيام لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو عوانة

[مسند أحمد] (28/ 22)
16820 - حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال: كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانية: بثنية وعسلا - وشك عفان مرة، قال: حين ألقى الشام كذا وكذا - فأمرني أن أسير إلى الهند - والهند في أنفسنا يومئذ البصرة - قال: وأنا لذلك كاره، قال: فقام رجل، فقال لي: يا أبا سليمان، اتق الله، فإن الفتن قد ظهرت. قال: فقال: وابن الخطاب حي إنما تكون بعده، والناس بذي بليان، أو بذي بليان بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل، فيتفكر: هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجده، قال: وتلك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين يدي الساعة، أيام الهرج فنعوذ بالله أن تدركنا تلك وإياكم الأيام

 [المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 116)
3841 - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا عفان ح، وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا أبو عوانة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عزرة بن قيس، قال: قال خالد بن الوليد كتب إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه، حين ألقى الشام بوانيه بثنية وعسلا، فأمرني أن أسير إلى الهند، قال: والهند في أنفسنا يومئذ البصرة، وأنا لذلك كاره، قال: فقام رجل فقال: يا أبا سليمان اتق الله عز وجل، فإن الفتن قد ظهرت، قال: وابن الخطاب حي؟ إنما يكون بعده والناس بذي بليان، وذي بليان بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل الذي نزل بمكانه الذي هو من الفتنة والشر، فلا يجده، قال: وأولئك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين يدي الساعة أيام الهرج فنعوذ بالله أن تدركنا وإياكم تلك الأيام

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 387)
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن شقيق، عن عروة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال: كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوائنه , وصار بثنية وعسلا أن سر إلى أرض الهند والهند يومئذ في أنفسنا البصرة , وأنا لذاك كاره , فقال رجل: اتق الله يا أبا سليمان، فإن الفتن قد ظهرت , فقال: أما وابن الخطاب حي فلا، إنها إنما تكون بعده والناس بذي بليان أو في ذي بليان " مكان كذا وكذا، فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد، أولئك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج , فنعوذ بالله أن تدركني وإياكم أولئك الأيام