الموسوعة الحديثية


- وجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قِبلَ أوطاسٍ ، فأدرَكَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ ربيعُ بنُ رُفَيْعٍ، فأخذَ بخِطامِ جَملِهِ وَهوَ يظنُّ أنَّهُ امرأةٌ، فإذا هوَ شيخٌ كبيرٌ، قالَ ماذا تُريدُ منِّي ؟ قالَ: أقتلُكَ، ثمَّ ضربَهُ بسيفِهِ فلم يُغنِ شيئًا قالَ: بئسَ ما سلَّحتْكَ أمُّكَ، خُذ سيفي هذا مِن مؤخِّرِ رَحلي، ثمَّ اضرِب، وارفَع عنِ العظامِ، وارفع عنِ الدِّماغِ فإنِّي كذلِكَ كُنتُ أقتلُ الرِّجالَ
خلاصة حكم المحدث : منقطع معضل
الراوي : ابن إسحاق | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 12/242
التخريج : أخرجه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5183)، والبيهقي (18213)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (2/59) وزاد في أوله زيادة، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/237) مطولا في ثناياه.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الغارة من المسلمين على الكفار جهاد - النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والوصفاء والعرفاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح معاني الآثار (3/ 224)
5183 - حدثنا فهد , قال: ثنا يوسف بن بهلول , قال: ثنا عبد الله بن إدريس , قال: ثنا محمد بن إسحاق , قال: " وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أوطاس , فأدرك دريد بن الصمة ربيع بن رفيع , فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة , فإذا هو شيخ كبير , قال ماذا تريد مني؟ قال: أقتلك , ثم ضربه بسيفه , قال: فلم يغن شيئا قال: بئسما سلحتك أمك , خذ سيفي هذا من مؤخر رحلي , ثم اضرب , وارفع عن العظام , وارفع عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال " قالوا: فلما قتل دريد , وهو شيخ كبير فان , لا يدفع عن نفسه , فلم يعب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم , دل ذلك أن الشيخ الفاني يقتل في دار الحرب , وأن حكمه في ذلك حكم الشبان لا حكم النسوان , وخالفهم في ذلك آخرون , فقالوا: لا ينبغي قتل الشيوخ في دار الحرب وهم في ذلك , كالنساء والذرية واحتجوا في ذلك بما

السنن الكبير للبيهقي (18/ 305)
18213- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق بن يسار، في قصة أوطاس، قال: فأدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة، وذلك أنه كان في شجار له، فإذا هو برجل، فأناخ به فإذا هو شيخ كبير وإذا هو دريد، ولا يعرفه الغلام، فقال دريد: ماذا تريد؟ قال: قتلك. قال: ومن أنت؟ أنا ربيعة بن رفيع السلمي، ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا، فقال دريد: بئسما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به، وارفع، عن العظام واخفض، عن الدماغ، فإني كذلك كنت أقتل الرجال. فقتله.

أسد الغابة (2/ 59)
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: فلما انهزم المشركون- يعني يوم حنين- أدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان السلمي دريد بن الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة، وذلك أنه كان في شجار ، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا، فقال: بئس ما سلحتك أمك! خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فانى كذلك كنت أقتل الرجال، وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس ، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثا .

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (17/ 237)
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنبأ رضوان بن أحمد بن جالينوس قالا نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما انهزم المشركون أتوا الطائف ومعهم مالك بن عوف وعسكر بعضهم بأوطاس وتوجه بعضهم نحو نخلة وقال الفراوي نخيلة ولم يكن فيمن توجه نخلة وقال الفراوي نخيلة من ثقيف إلا بنو غيرة فتبعت خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من سلك في نخلة وقال الفراوي نخيلة من الناس ولم تتبع من سلك الثنايا فأدرك ربيعة بن رفيع بن وهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن عوف بن امرئ القيس وكان يقال له ابن لدغة ولدغه أمه فغلبت على اسمه فأدرك دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة وذلك أنه كان في شجار له فإذا هو برجل فأناخ به فإذا هو بشيخ كبير وإذا هو دريد ولا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال قتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال دريد بئس ما سلحتك أمك خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن الطعام وقال الفراوي عن العظام واخفض عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال فإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمت رب يوم والله قد تبعث فيه نساءك قال فقتله فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقالت لقد أعتق أمهات لك زاد ابن السمرقندي ثلاثا قال ونا يونس بن بكير عن ابن إسحاق ورجع إلى إسناده الأول قال وأقبل مالك بن عوف فيمن معه ممن جمع من قبائل قيس وثقيف ومعه دريد بن الصمة شيخ كبير في شجار له فعاد به حتى نزل الناس بأوطاس فقال دريد حين نزلوا بأوطاس فسمع رغاء البعير ونهيق الحمير وقال الفراوي الحمار ويعار الشاء وبكاء الصغير بأي وادي أنتم فقالوا بأوطاس فقال نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا سهل دهش ما لي أسمع رغاء البعير وبكاء الصغير ونهيق الحمير وقال الفراوي الحمار ويعار الشتاء فقالوا ساق مالك مع الناس أموالهم وذراريهم ونساءهم ونساءهم قال فأين مالك فدعي مالك فقال يا مالك إنك قد أصبحت