الموسوعة الحديثية


- لا إسلالَ ولا إغلالَ [يعني حديث: عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ ومَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّهم اصطلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ يأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بيننا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ.]
خلاصة حكم المحدث : [هو] من رواية ابن إسحاق
الراوي : [عروة بن الزبير] | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 5/755
التخريج : أخرجه أبو داود (2766) واللفظ له، وأبو عبيد في ((الأموال)) (440)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (658) بلفظه تامًا.
التصنيف الموضوعي: حدود - تحريم السرقة رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - الخيانة صلح - الصلح مع المشركين آداب عامة - الأخلاق المذمومة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 86)
2766 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال

الأموال للقاسم بن سلام (ص: 206)
440 - قال: حدثنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة. وحدثنا هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة أن المسلمين لما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة الحديبية رغبت تلك البيعة من كانوا ارتهنوا من المشركين، ثم دعوا إلى الموادعة والصلح فأنزل الله تبارك وتعالى: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا} [[الفتح: 24]] قال عروة: ثم ذكر الله تبارك وتعالى القتال، فقال: {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا} [[الفتح: 22]] قال: فهادنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحته على سنين أربع، أن يأمن بعضهم بعضا، على ألا إغلال ولا إسلال، فمن قدم حاجا، أو معتمرا، أو مجتازا إلى اليمن أو إلى الطائف، فهو آمن، ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشام أو إلى المشرق، فهو آمن، قال: وأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهده بني كعب، وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة: وعلى أنه من أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه إليه

الأموال لابن زنجويه (1/ 399)
658 - قال أبو عبيد: أنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: وحدثني هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، أن المسلمين، لما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبت تلك البيعة يعني بيعة الحديبية من كانوا ارتهنوا من المشركين , ثم دعوا إلى الموادعة والصلح , فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} [[الفتح: 24]] إلى آخر الآية. قال عروة: ثم ذكر الله القتال فقال: {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا} [[الفتح: 22]] فهادنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحته على سنن أربع , على أن يأمن بعضهم بعضا , على أن لا إغلال ولا إسلال , فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا , أو مجتازا إلى اليمن أو إلى الطائف فهو آمن , ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشام , أو إلى المشرق , فهو آمن , قال: وأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهده بني كعب , وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة , وعلى أنه من أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما رده إليهم , ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه إليه.