الموسوعة الحديثية


- اعلموا أنَّ الله تعالى فرضَ عليكُم الجمعةَ، فمن تركَها في حياتي، أو بعدَ مماتي، وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافا بها أو جُحودا، فلا جمعَ اللهُ له شملهُ، ولا باركَ له في أمرهِ
خلاصة حكم المحدث : هو بعض من حديث طويل، لكنه ضعيف، في إسناده ضعيفان
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : النووي | المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم : 4/482
التخريج : أخرجه ابن ماجه (1081)، وأبو يعلى (1856)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/298)
التصنيف الموضوعي: جمعة - فرض الجمعة صلاة الجماعة والإمامة - إمامة البر والفاجر أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور جمعة - التغليظ في ترك الجمعة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (1/ 343 )
1081- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا الوليد بن بكير أبو خباب قال: حدثني عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعدي، وله إمام عادل أو جائر، استخفافا بها، أو جحودا لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بر له حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤم أعرابي مهاجرا، ولا يؤم فاجر مؤمنا، إلا أن يقهره بسلطان، يخاف سيفه وسوطه))

مسند أبي يعلى (3/ 381 ت حسين أسد)
1856- حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا المعافى بن عمران، حدثنا الفضيل بن مرزوق، حدثني الوليد رجل من أهل الخير والصلاح، عن محمد بن علي، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على منبره يوم جمعة: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم إياه، وبكثرة صدقتكم في السر والعلانية تؤجروا، وتنصروا، وترزقوا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة فريضة مفروضة في يومي هذا، ومقامي هذا، في شهري هذا، في عامي هذا، إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي جحودا بها، أو استخفافا بها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا حج له، ولا صوم له، ألا ولا بر له، فمن تاب تاب الله عليه، ولا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا، ولا يؤمن فاجر برا إلا سلطان يخاف سيفه وسوطه))

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 298)
وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، وبشر بن موسى، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح العجلي قال: حدثنا الوليد بن بكير، عن عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على منبره يقول: ((اعلموا أن ربكم تبارك وتعالى قد افترض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، في عامي هذا، إلى يوم القيامة على من وجد إليها سبيلا، فمن تركها في حياتي أو بعد وفاتي وله إمام جائر أو عادل فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا صوم له، ألا ولا حج له، ألا ولا بر له، حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تأمن امرأة رجلا، ولا أعرابي مهاجرا، ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهر بسلطان يخاف سيفه وسوطه)) وقد روي هذا الكلام من وجه آخر بإسناد آخر شبيه بهذا في الضعف