الموسوعة الحديثية


-  إنَّما أَخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ. قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ الكِتابِ؟ قال: يَتعلَّمُه المُنافِقونَ ثمَّ يُجادِلونَ به الذين آمَنوا. فقيل: وما بالُ اللَّبَنِ؟ قال: أُناسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فيَخرُجونَ مِنَ الجَماعاتِ، ويَتْرُكونَ الجُمُعاتِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 17318
التخريج : أخرجه أحمد (17318) واللفظ له، وأبو يعلى (1746)، والطبراني (17/296) (816)
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة قرآن - النهي عن اتباع متشابه القرآن والاختلاف فيه إيمان - النفاق جمعة - التغليظ في ترك الجمعة علم - ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (28/ 555 ط الرسالة)
((17318- حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو قبيل، قال: سمعت عقبة بن عامر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما أخاف على أمتي الكتاب واللبن)) قال: قيل: يا رسول الله، ما بال الكتاب؟ قال: (( يتعلمه المنافقون ثم يجادلون به الذين آمنوا)) فقيل: وما بال اللبن؟ قال: (( أناس يحبون اللبن، فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات))

[مسند أبي يعلى] (3/ 285 ت حسين أسد)
1746- حدثنا أحمد، حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني أبو قبيل حيي بن هانئ المعافري، قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هلاك أمتي في الكتاب واللبن))، قالوا: وما الكتاب واللبن؟ قال: ((يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير تأويله، ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع ويبدون))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 296)
816- حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل قال: سمعت عقبة بن عامر، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أشد ما أخاف أو أخوف ما أخاف على أمتي اللبن والكتاب)) فقيل: يا رسول الله، وما بال اللبن؟ قال: ((يخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات)) قيل: يا رسول الله، وما بال الكتاب؟ قال: ((يفتح لأقوام فيقرءونه فيجادلون به))