الموسوعة الحديثية


- في حَديثِ ماعِزٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "أَنِكْتَها؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "حتَّى غابَ ذلك مِنك في ذلك مِنها؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكْحُلةِ والرِّشاءُ في البِئْرِ؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "هل تَدْري ما الزِّنا؟"، قالَ: نَعمْ، أَتَيْتُ مِنها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ مِن أهْلِه حَلالًا، قالَ: فأمَرَ به فرُجِمَ.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : عبد الحق الإشبيلي | المصدر : الأحكام الوسطى الصفحة أو الرقم :  4/ 82
التخريج : أخرجه أبو داود (4428)، وابن الجارود (878)، وعبد الرزاق (13340) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الرجم حدود - استفسار المقر بالزنا واعتبار تصريحه بما لا تردد فيه حدود - تكرار الإقرار أربعا حدود - حد الزنا حدود - رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 148 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 4428 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن عبد الرحمن بن الصامت، ابن عم أبي ‌هريرة، أخبره، أنه سمع أبا ‌هريرة، يقول: جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل في الخامسة، فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: ‌حتى ‌غاب ‌ذلك ‌منك في ذلك منها؟ قال: نعم، قال: كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله، قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار، فقالا: يا نبي الله، من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها

المنتقى - ابن الجارود (ص304 ت الحويني)
: 878 - حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف السلمي ، قالا: ثنا عبد الرزاق ، قال: أنا ابن جريج ، قال: أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن صامت ابن أخي أبي ‌هريرة أخبره أنه سمع أبا ‌هريرة رضي الله عنه يقول: جاء الأسلمي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه، فأقبل عليه الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: ‌حتى ‌غاب ‌ذلك ‌منك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟ قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا. قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، قال: فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان - وقال السلمي: ذين - يا رسول الله! فقال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار، فقالا: يا نبي الله، غفر الله لك، ومن يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل الميتة، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها. وقال السلمي: ينقمص فيها.

مصنف عبد الرزاق (7/ 322 ت الأعظمي)
: 13340 - عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، عن عبد الرحمن بن الصامت، عن أبي ‌هريرة، أنه سمعه يقول: جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أنه أصاب حرة حراما أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة قال: أنكتها؟ قال: نعم. قال: ‌حتى ‌غاب ‌ذلك ‌منك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم. قال: هل تدري ما الزنا؟ قال: نعم. أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني. قال: فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه، حتى رجم رجم الكلب، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما، حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: أين فلان وفلان؟ قالا: نحن ذا يا رسول الله قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار. فقالا: يا نبي الله غفر الله لك من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل الميتة، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة يتغمس فيها