الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم قال في حَجَّةِ الوداعِ: أَلَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ؛ من يُقيمُ الصَّلاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويُعطي زَكاةَ مَالِه يَحْتَسِبُها، ويجتَنِبُ الكبائِرَ التي نهى اللهُ عنها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمير | المحدث : الذهبي | المصدر : الكبائر للذهبي الصفحة أو الرقم : 460
التخريج : أخرجه البيهقي (6804) ، والحاكم في ((مستدركه)) (197) والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (898) جميعا بنحوه مطولا .
التصنيف الموضوعي: إسلام - أركان الإسلام حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم زكاة - فرض الزكاة صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها صيام - فضل شهر رمضان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (7/ 265 ت التركي)
: 6804 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضى إملاء، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى، حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا حرب بن "شداد، حدثنا يحيى بن أبى كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن ‌عمير، عن أبيه أنه حدثه وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌قال ‌فى ‌حجة ‌الوداع: "ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس االتي كتبن عليه، ويصوم رمضان يحتسب صومه يرى أنه عليه حق،ويعطى زكاة ماله يحتسبها، ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها". ثم إن رجلا سأله فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: "هن تسع؛ الشرك بالله، وقتل نفس مؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا". ثم قال: "لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتى الزكاة إلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى دار أبوابها مصاريع من ذهب". سقط من كتابى، أو من كتاب شيخى: السحر.

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 293)
: 197 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي إملاء، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، ثنا معاذ بن هانئ، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن ‌عمير، عن أبيه، أنه حدثه - وكانت له صحبة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌قال ‌في ‌حجة ‌الوداع: "ألا إن أولياء الله المصلون، من يقم الصلوات الخمس التي كتبن عليه، ويصوم رمضان، ويحتسب صومه، يرى أنه عليه حق، ويعطي زكاة ماله يحتسبها، ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها". ثم إن رجلا سأله، فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: "هو تسع: الشرك بالله، وقت نفس مؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا". ثم قال: "لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة إلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في دار أبوابها مصاريع من ذهب". قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان، فأما ‌عمير بن قتادة فإنه صحابي، وابنه عبيد متفق على إخراجه والاحتجاج به. ‌‌

[شرح مشكل الآثار] (2/ 352)
: 898- وحدثنا ابن مرزوق، حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا حرب بن شداد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن ‌عمير بن قتادة الليثي أنه حدثه أبوه وكان من أصحاب النبي عليه السلام أنه ‌قال ‌في ‌حجة ‌الوداع: " ألا إن أولياء الله المصلون " وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من يقيم الصلوات الخمس اللاتي كتبن عليه، وصيام شهر رمضان ويحتسب صومه ويرى أنه عليه حق، ومن أعطى زكاته وهو يحتسبها واجتنب الكبائر التي نهى الله عنها " ثم إن رجلا من أصحابه قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: " تسع أعظمهن الإشراك بالله تعالى، وقتل المؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا "، ثم قال: " لا يموت رجل لم يعمل هذه الكبائر، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا صلى الله عليه وسلم في دار محبوبة مصاريعها من ذهب "