الموسوعة الحديثية


- عن أبي هريرةَ قال : ما رأيتُ حُسنًا قطُّ إلا فاضت عيناي دموعًا، وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج يومًا فوجدني في المسجدِ فأخذ بيدي، فانطلقتُ معه، فما كلَّمني حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ ، فطاف به ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجدَ، فجلس فاحتَبى ثم قال : أين لَكاعِ ؟ ادعُ لي لَكاعِ، فجاء حسنٌ يشتدُّ فوقع في حِجرِه، ثم أدخلَ يدَه في لحيتِه، ثم جعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتحُ فاه، فيدخل فاه في فِيه، ثم قال : اللهم إني أُحبُّه فأَحِبَّه اللهم إني أُحِبُّه فأَحْبِبْه وأَحبَّ مَن يحبُّه
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 6/725
التخريج : أخرجه الحاكم (4823)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1183)، وابن سعد في ((طبقاته)) (186) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - تقبيل الرجل لولده مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس

أصول الحديث:


[المستدرك على الصحيحين] (3/ 196)
: 4823 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، ثنا مالك بن سعير بن الخمس، ثنا هشام بن سعد، ثنا نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي ‌هريرة رضي الله عنه قال: ما رأيت الحسين بن علي إلا فاضت عيني دموعا، وذاك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فوجدني في المسجد فأخذ بيدي واتكأ علي، فانطلقت معه حتى جاء سوق بني قينقاع، قال: وما كلمني، فطاف ونظر، ثم رجع ورجعت معه فجلس في المسجد، واحتبى، وقال لي: ادع لي لكاع ، فأتى حسين يشتد حتى وقع في حجره، ثم أدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فم الحسين ‌فيدخل ‌فاه ‌في ‌فيه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "

الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص404)
: 1183 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني ابن أبي فديك قال: حدثني هشام بن سعد، عن نعيم بن المجمر، عن أبي ‌هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر، ثم انصرف وأنا معه، حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاعا ، فجاء حسن يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فاه ‌فيدخل ‌فاه ‌في ‌فيه، ثم قال: اللهم إني أحبه، فأحببه، وأحب من يحبه

[الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة] (1/ 253)
: 186 - قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني. عن هشام ابن سعد. عن نعيم المجمر. عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فلم يكلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع. فطاف بها ونظر ثم انصرف وأنا معه. حتى جئنا المسجد. فجلس واحتبى ثم قال:، أي لكاع ادع لي لكعا،. قال: فجاء الحسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفح فمه فيدخل فاه في فيه ثم [[يقول:، اللهم إني أحبه فأحببه وأحبب من يحبه،]].