الموسوعة الحديثية


- [عن] أبي النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج ست سنين قال: فحدثني عن عمه ظهير بن رافع أنه لقيه يوماً فقال له: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافِقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقلَكُم ماذا تَصنعونَ بِها ؟. قلنا : نؤجرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسُقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (12/ 162 ت التركي)
: 11826 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد ابن يوسف السوسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرنى أبي قال: سمعت الأوزاعى قال: حدثنى أبو النجاشى قال: صحبت ‌رافع بن خديج ست سنين قال: فحدثنى عن عمه ظهير بن ‌رافع أنه لقيه يوما فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن أمر كان بنا رافقا. قال ‌رافع: فقلت له: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الحق. قال: "‌أرأيت ‌محاقلكم، ماذا تصنعون بها؟ ". قلنا: نؤاجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير. قال: "فلا تفعلوا، ازرعوها أوأمسكوها". أخرجه البخارى ومسلم في "الصحيح" من حديث الأوزاعى.

[صحيح البخاري] (3/ 108)
: 2343 - حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع : أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يكري ‌مزارعه، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، وصدرا من إمارة معاوية. ثم حدث عن ‌رافع بن خديج: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع، فذهب ابن عمر إلى ‌رافع، فذهبت معه، فسأله، فقال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع، فقال ابن عمر: قد علمت أنا كنا نكري مزارعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الأربعاء، وبشيء من التبن.

[صحيح مسلم] (5/ 23)
: 113 - (1548) وحدثني علي بن حجر السعدي، ويعقوب بن إبراهيم ، قالا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن علية )، عن أيوب ، عن يعلى بن حكيم ، عن سليمان بن يسار ، عن ‌رافع بن خديج قال: كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكريها بالثلث والربع والطعام المسمى، فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ‌نهانا ‌أن ‌نحاقل ‌بالأرض ‌فنكريها ‌على الثلث والربع والطعام المسمى، وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها، وكره كراءها وما سوى ذلك .