الموسوعة الحديثية


- أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشجراتِ فقمَّ ما تحتَها ورشَّ ثم خطبنا فواللهِ ما من شيءٍ يكونُ إلى يومِ الساعةِ إلا قد أخبرنا به يومئذٍ ثم قال يا أيُّها الناسُ مَن أولَى بكم من أنفسِكم قلنا اللهُ ورسولُه أولَى بنا من أنفسِنا قال فمَن كنتُ مولاه فهذا مولاه يعني عليًّا ثم أخذ بيدِه فبسطَها ثم قال اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه
خلاصة حكم المحدث : ‏‏‏‏ فيه حبيب بن خلاد الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏‏
الراوي : زيد بن أرقم | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/108
التخريج : أخرجه الطبراني (5/212) (5128) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3713) مختصراً على الشك في راويه أبو سريحة أو زيد بن أرقم، وأحمد (19279) بنحوه
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (5/ 212)
5128- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجرات فقم ما تحتها ورش، ثم خطبنا، فوالله ما من شيء يكون إلى أن تقوم الساعة إلا وقد أخبرنا به يومئذ، ثم قال: يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا، قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا رضي الله عنه، ثم أخذ بيده فكشطها، ثم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

[سنن الترمذي] (5/ 633)
‌3713- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم- شك شعبة- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)): ((هذا حديث حسن غريب))، وقد روى شعبة، هذا الحديث، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وأبو سريحة هو: حذيفة بن أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم

[مسند أحمد] (32/ 29 ط الرسالة)
((‌19279- حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي، قال: سألت زيد بن أرقم، فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي رضي الله عنه يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم، كنا بالجحفة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي رضي الله عنه، فقال: (( أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) قالوا: بلى. قال: (( فمن كنت مولاه، فعلي مولاه)). قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت))