الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : بشير بن يسار | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 10/183
التخريج : أخرجه مسلم (1669)، ومالك (3276)، وعبد الرزاق (18258) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - رد اليمين على طالب الحق ديات وقصاص - القتل بالقسامة ديات وقصاص - القسامة التي كانت بالجاهلية أيمان - النكول عن اليمين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (20/ 547)
20772- أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأنا أبو بكر بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، فذكر الحديث [: أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر. فتفرقا في حوائجهما. فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة. فأتى هو، وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله فذهب عبد الرحمن ليتكلم. لمكانه من أخيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر، كبر، فتكلم محيصة، وحويصة. فذكرا شأن عبد الله بن سهل.]، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف ولم نشهد ولم نحضر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا. وأما رواية عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي فإنها هكذا في المعنى، إلا أنها موصولة كما.

[صحيح مسلم] (3/ 1293)
3 - (1669) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن عبد الله بن سهل بن زيد، ومحيصة بن مسعود بن زيد الأنصاريين، ثم من بني حارثة خرجا إلى خيبر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي يومئذ صلح، وأهلها يهود، فتفرقا لحاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل، فوجد في شربة مقتولا، فدفنه صاحبه، ثم أقبل إلى المدينة، فمشى أخو المقتول عبد الرحمن بن سهل، ومحيصة، وحويصة، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأن عبد الله وحيث قتل، فزعم بشير وهو يحدث عمن أدرك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال لهم: تحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم، قالوا: يا رسول الله، ما شهدنا ولا حضرنا، فزعم أنه قال: فتبرئكم يهود بخمسين، فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده

موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1292)
3276/ 656 - مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار؛ أنه أخبره: أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر. فتفرقا في حوائجهما. فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة. فأتى هو، وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله فذهب عبد الرحمن ليتكلم. لمكانه من أخيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر، كبر، فتكلم محيصة، وحويصة. فذكرا شأن عبد الله بن سهل. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟. فقالوا: يا رسول الله. لم نشهد ولم نحضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟. فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ قال يحيى بن سعيد: فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (10/ 30)
[18258] قال: وقال مالك: إن يحيى بن سعيد , عن بشير بن يسار أخبره أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل ففر محيصة , فأتى هو وأخوه حويصة , وعبد الرحمن بن سهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم لمكانه من أخيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كبر كبر فتكلم محيصة , وحويصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحلفون خمسين يمينا , وتستحقون قاتلكم , أو صاحبكم؟ فقالوا: يا رسول الله , لم نشهد ولم نحضر , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا: يا رسول الله , وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ قال: فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده