الموسوعة الحديثية


- علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما علَّمنا قال : ( حافِظوا على الصَّلواتِ وحافِظوا على العصرَيْنِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وما العصرانِ ؟ قال : ( صلاةٌ قبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ وصلاةٌ قبْلَ غُروبِها )
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : فضالة بن عبدالله الليثي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 1742
التخريج : أخرجه ابن حبان (1742) واللفظ له، وأبو داود (428)، وأحمد (19024) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - المحافظة على صلاة العصر صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه صلاة - صلاة الصبح صلاة - صلاة العصر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (5/ 35)
1742 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، بفم الصلح، قال: حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما علمنا قال: حافظوا على الصلوات، وحافظوا على العصرين قلت: يا رسول الله، وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها. قال أبو حاتم رضي الله عنه: سمع داود بن أبي هند هذا الخبر من أبي حرب بن أبي الأسود، ومن عبد الله بن فضالة، عن فضالة، وأدى كل خبر بلفظه، فالطريقان جميعا محفوظان والعرب تذكر في لغتها أشياء على القلة والكثرة، وتطلق اسم القبل على الشيء اليسير، وعلى المدة الطويلة، وعلى المدة الكبيرة، كقوله صلى الله عليه وسلم في أمارات الساعة: يكون من الفتن قبل الساعة كذا، وقد كان ذلك منذ سنين كثيرة، وهذا يدل على أن اسم القبل يقع على ما ذكرنا، لا أن القبل في اللغة يكون مقرونا بالشيء حتى لا يصلي الغداة إلا قبل طلوع الشمس، ولا العصر إلا قبل غروبها إرادة إصابة القبل فيها

سنن أبي داود (1/ 116)
428 - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني وحافظ على الصلوات الخمس، قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: حافظ على العصرين وما كانت من لغتنا، فقلت: وما العصران؟، فقال: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها

مسند أحمد (31/ 368)
19024 - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، قال: أخبرنا داود بن أبي هند قال: حدثني أبو حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، وعلمني حتى علمني الصلوات الخمس لمواقيتهن قال: فقلت له: إن هذه لساعات أشغل فيها، فمرني بجوامع، فقال لي: إن شغلت فلا تشغل عن العصرين قلت: وما العصران؟ قال: صلاة الغداة، وصلاة العصر