الموسوعة الحديثية


- ما مِن خارجٍ يخرجُ مِن بيتِهِ في طلبِ العلمِ إلَّا وضعَتْ لهُ الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنعُ
خلاصة حكم المحدث : روي موقوفاً على صفوان
الراوي : صفوان بن عسال | المحدث : ابن رجب | المصدر : ورثة الأنبياء الصفحة أو الرقم : 1/26
التخريج : أخرجه الطبراني (8/67) (7352) مطولاً واللفظ له، أخرجه الترمذي (3535) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي (158) مختصراً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على طلب العلم علم - الخروج في طلب العلم علم - فضل العلم ملائكة - أعمال الملائكة ملائكة - صفة الملائكة

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (8/ 67)
7352- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: جئت ابتغاء العلم قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع قلت: جئت أسألك عن المسح على الخفين قال: نعم، كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهور، ثلاثا إذا سافرنا، وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط، ولا بول، ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة، قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن للمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها.

[سنن الترمذي] (5/ 545)
‌3535- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، فقلت: إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا، قال: نعم، كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم، فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم على نحو من صوته هاؤم وقلنا له: ويحك اغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا، فقال: والله لا أغضض. قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المرء مع من أحب يوم القيامة))، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما، قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا- يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.: هذا حديث حسن صحيح

[سنن النسائي] (1/ 123)
((‌158- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن عاصم، أنه سمع زر بن حبيش يحدث قال: أتيت رجلا يدعى صفوان بن عسال، فقعدت على بابه، فخرج فقال: ما شأنك؟ قلت: أطلب العلم. قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب. فقال: عن أي شيء تسأل؟ قلت: عن الخفين. قال: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أمرنا أن لا ننزعه ثلاثا إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم))