الموسوعة الحديثية


- شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ فأرسلَ إلى رجلٍ من مُزَينةَ وإلى أبي بَرزةَ قالَ أبو بَرزةَ: من كذَّبَ بِهِ فلا سقاهُ اللهُ منهُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم : 703
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (703) واللفظ له، وأبو داود (4749)، وأحمد (19763)، وبقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) (43) مطولا وفيه قصة.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة قيامة - الحوض إيمان - أعمال تنافي الإيمان إيمان - اليوم الآخر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 324)
: 703 - حدثنا الحلواني، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عن ابن بريدة، [[عن أبي برزة]] قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى رجل من مزينة، وإلى أبي برزة قال أبو برزة: ‌من ‌كذب ‌به ‌فلا ‌سقاه الله منه.

سنن أبي داود (4/ 238 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 4749 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت، قال: شهدت أبا ‌برزة دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان - سماه مسلم وكان في السماط - فلما رآه عبيد الله قال: إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد صلى الله عليه وسلم لك زين غير شين، قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فيه شيئا؟ فقال له أبو ‌برزة: نعم لا مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به ‌فلا ‌سقاه ‌الله ‌منه، ثم خرج مغضبا

مسند أحمد (33/ 9 ط الرسالة)
: 19763 - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، [[عن أبي برزة]] قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي، فأتاه، فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه

الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (ص104)
: 43 - عن الحلواني، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عن ابن بريدة، [[عن أبي برزة]] قال: شك ابن زياد في الحوض، فأرسل إلى رجل من مزينة، وإلى أبي ‌برزة، قال أبو ‌برزة: من كذب به ‌فلا ‌سقاه ‌الله ‌منه. قال: ثم بعض رداءه وانصرف غضبانا. قال: فأرسل عبيد الله إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا موثقا أعجبه، فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا. ولكن حدثنيه أخي. قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك. فقال أبو سبرة - رجل من صحابة عبيد الله -: فإن أخاك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه، فلقيت عبد الله بن عمرو، فحدثني من فيه إلى في حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأملاه علي فكتبته. قال: فإني أقسمت عليك إلا أعرقت هذا البرذون حتى تأتيني بالكتاب. قال: فركبت البرذون، فركضته حتى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه: هذا ما حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله يبغض الفحش والتفحش. والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام، وحتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن. والذي نفس محمد بيده، إن أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده، وإن أفضل الهجرة لمن هجر ما نهى الله عنه. والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن مثل اللقطة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص. والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت طيبا، فلم تكسد ولم تفسد، ألا وإن لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة - أو قال: صنعاء إلى المدينة - وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب. هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا ". قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله الكتاب، فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن. فحدثني كما كان في الكتاب سواء رواية جبير بن مطعم في الحوض ذكرها الضراب في فضائل أهل البيت