الموسوعة الحديثية


- عِمْران بن حُصَين: كنا نقول في الجاهليةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنعِمْ صَباحًا، فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 5227
التخريج : أخرجه أبو داود (5227)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8893)
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - تحية الجاهلية آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (4/ 357)
5227- حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، أو غيره أن عمران بن حصين، قال: ((كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك)) قال عبد الرزاق: قال معمر: ((يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك)).

[شعب الإيمان] (6/ 459 ت زغلول)
((‌8893- أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أنا اسماعيل بن محمد الصفار قال: نا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن قتادة أو غيره أن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا. فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك قال معمر: يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا ولا بأس أن يقول الله عينك. رواه أبو داود في كتاب السنن عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق)).