الموسوعة الحديثية


- عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلَ تحريمُ الخمرِ في قبيلتَينِ مِن قبائلِ الأنصارِ شرِبوا حتَّى إذا ثمِلوا عبثَ بعضُهم ببعضٍ فلمَّا أن صَحوا جعلَ الرَّجلُ منهم يرَى الأثرَ بوجهِه ولحْيتِه فيقولُ فعلَ بي هذا أخي فلانٌ وكانوا أخوةُ ليس في قلوبِهم ضغائنُ واللهِ لَو كانَ بي رؤوفًا رحيمًا ما فعلَ بي هذا حتَّى وقعَت في قلوبِهم الضغائنُ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ إلى قولِه فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ ناسٌ مِن المتكلِّفينَ هي رِجسٌ وهي في بطنِ فُلانٍ قُتِلَ يَومَ بدرٍ وقُتِلَ فلانٌ يَومَ أُحدٍ فأنزلَ اللهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح إلا الحسين بن علي الصدائي وهو ثقة
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح أسباب النزول الصفحة أو الرقم : 100
التخريج : أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (11086)، والحاكم (7219)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/ 56) (12459) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أشربة - كل مسكر خمر أطعمة - تحريم الخمر تفسير آيات - سورة المائدة قرآن - أسباب النزول
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


السنن الكبرى للنسائي (10/ 85)
11086 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، أخبرنا حجاج بن منهال، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار، شربوا حتى إذا نهلوا عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته فيقول: قد فعل بي هذا أخي - وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن - والله لو كان ربي رؤوفا رحيما ما فعل بي هذا، فوقعت في قلوبهم الضغائن، فأنزل الله عز وجل {إنما الخمر والميسر} [المائدة: 90] إلى قوله: {فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] فقال ناس: هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر، وفلان قتل يوم أحد، فأنزل الله عز وجل {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: 93]

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 158)
7219 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ببغداد، ثنا محمد بن الفرج، ثنا حجاج بن محمد، ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبير، عن أبيه كلثوم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: " نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار شربوا حتى إذا ثملوا عبث بعضهم ببعض فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه ولحيته فيقول: فعل بي هذا أخي فلان والله لو كان بي رءوفا رحيما ما فعل هذا بي قال: وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن فوقعت في قلوبهم الضغائن "، فأنزل الله عز وجل: {إنما الخمر والميسر} [المائدة: 90]- إلى قوله - {فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] " فقال ناس من المتكلفين: هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر وفلان قتل يوم أحد "، فأنزل الله عز وجل: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93]- حتى بلغ - {والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134]

 [المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 56)
12459 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " نزل تحريم الخمر في قبيلتين من الأنصار شربوا حتى إذا ثملوا، عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته، يقول: فعل بي هذا أخي فلان، فوالله لو كان بي رءوفا رحيما ما فعل هذا بي. قال: وكانوا أخوة ليس في قلوبهم ضغائن، فوقعت في قلوبهم الضغائن فأنزل الله عز وجل: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر، ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] ، فقال ناس من المتكلفين: هي رجس، وهي في بطن فلان قتل يوم بدر، وفلان قتل يوم أحد، فأنزل الله عز وجل {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية "