الموسوعة الحديثية


- جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هاهُنا غُلامًا قد احتُضِرَ يُقالُ له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلا يَستطيعُ أنْ يَقولَها؟ فقال: أليس كان يقولُها في حَياتِه؟ قال: بلى، قال: فما مَنَعَه منها عندَ مَوتِه؟ فذَكَرَ الحديثَ بطولِه [قال عبد الله بن الإمام أحمد] فلمْ يُحدِّثْ أبي بهذَينِ الحديثَينِ ضَرَبَ عليهما مِن كِتابِه؛ لأنَّه لم يَرضَ حديثَ فائدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان عندَه مَتروكَ الحديثِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 19411
التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (19411) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7892)
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الشهادتين علم - السؤال للانتفاع وإن كثر مريض - تلقين المريض عند الموت
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (32/ 154 ط الرسالة)
: ° ‌19411 - قال أبو عبد الرحمن: وكان في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا فائد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن هاهنا غلاما قد احتضر، يقال له: قل: لا إله إلا الله، فلا يستطيع أن يقولها. فقال: " أليس كان يقولها في حياته؟ " قال: بلى. قال: فما منعه منها عند موته؟ ". فذكر الحديث بطوله

شعب الإيمان (6/ 197 ت زغلول)
: 7892 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب ببغداد نا موسى بن سهل الموسى نا يزيد بن هارون أنا فائد بن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن ههنا غلاما قد احتضر يقال له؛ قل: لا إله إلا الله فلا يستطيع أن يقولها. قال: أليس قد كان يقولها في حياته؟ قالوا: بلى قال: فما منعه منها عند موته. قال: فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه حتى أتى الغلام، فقال: يا غلام قل لا إله إلا الله. قال: لا أستطيع أن أقولها، قال: ولم؟ قال: لعقوق والدتي. قال: أحية هي؟ قال: نعم قال: أرسلوا إليها فأرسلوا إليها فجاءت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابنك هو؟ قالت: نعم. قال: أرأيت لو أن نارا أججت فقيل لك إن لم تشفعي له قذفناه في هذه النار. قالت: إذا كنت أشفع له. قال: فاشهدي الله واشهدينا معك بأنك قد رضيت. قالت: قد رضيت عن ابني. قال: يا غلام قل لا إله إلا الله. فقال: لا إله إلا الله. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار. تفرد به فائد أبو الورقاء وليس بالقوي والله أعلم.