الموسوعة الحديثية


- مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ لَهُ تَوبةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ لم تقُبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ يومَ القيامةِ

أصول الحديث:


[سنن النسائي] (8/ 317)
5670- أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحق، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، ح وأخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد، عن بقية، عن أبي عمرو وهو الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف يقال له الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش يزن ذلك الفتى بشرب الخمر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من شرب الخمر شربة لم تقبل له توبة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة)) اللفظ لعمرو

صحيح ابن حبان (12/ 180)
5357 _ أخبرنا ابن سلم, حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم, قال: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثنا الأوزاعي, عن ربيعة بن يزيد, عن عبد الله الديلمي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شرب الخمر, فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا, فإن مات, دخل النار, فإن تاب, تاب الله عليه, فإن عاد, فشرب فسكر, لم تقبل له صلاة أربعين صباحا, فإن مات, دخل النار, فإن تاب, تاب الله عليه, فإن عاد, فشرب فسكر, لم تقبل له صلاة أربعين صباحا, فإن مات دخل النار, فإن تاب تاب الله عليه, فإن عاد الرابعة, كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة)) قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: ((عصارة أهل النار))