الموسوعة الحديثية


- أنَّ الحُمى جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ يبعثَها إلى أحبِّ الناسِ إليه فبعثها إلى الأنصارِ [فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن، فاشتدَّ ذلك عليهم، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافيةِ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ، قال : ما شئتَ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ، قالتْ : بل أصبرُ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا]
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : [أبو هريرة] | المحدث : ابن باز | المصدر : النكت على تقريب التهذيب الصفحة أو الرقم : 51
التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (502)، والبيهقي في ((الدلائل)) (6/ 160)، والفسوي في ((مشيخته)) (34) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: طب - الحمى مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الأدب المفرد (ص: 177)
502 - حدثنا قرة بن حبيب قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها إلى الأنصار، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن، فاشتد ذلك عليهم، فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا، وبيتا بيتا، يدعو لهم بالعافية، فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت: والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: ما شئت، إن شئت دعوت الله أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك الجنة ، قالت: بل أصبر، ولا أجعل الجنة خطرا

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 160)
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا قرة بن حبيب الغنوي، حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: جاءت الحمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ابعثني إلى أحب قومك، أو إلى أحب أصحابك إليك - شك قرة - فقال: اذهبي إلى الأنصار ، قال: فذهبت فصبت عليهم فصرعتهم، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، قد أتت علينا، فادع الله لنا بالشفاء، قال: فدعا لهم فكشفت عنهم، قال: فاتبعته امرأة فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي، إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت لهم، فقال: أيما أحب إليك أن أدعو لك فيكشف عنك أو تصبرين وتجب لك الجنة ، فقالت: لا والله يا رسول الله بل أصبر ثلاثا، ولا أجعل من الله بجنته خطرا أبدا. قلت: يحتمل أن يكون هذا في قوم آخرين من الأنصار والله أعلم

مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (ص: 52)
34- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يعقوب , قال: حدثنا أبو علي قرة بن حبيب صاحب القنا القشيري , قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة أبو مخلد , قال: أخبرنا عطاء بن أبي رباح , عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله , ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار , فغبت عليهم سبعة أيام ولياليهن حتى اشتد ذلك عليهم , فشكوا ذلك إليه , فأتاهم في ديارهم , فجعل يدخل دارا دارا , وبيتا بيتا , يدعو لهم بالعافية , فلما رجع تبعته امرأة منهم , فقالت: يا رسول الله , والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار، وإن أمي من الأنصار , فادع الله لي كما دعوت لأصحابي، فقال: ما شئت , إن شئت دعوت الله لك , قال: وإن شئت صبرت ثلاثا , ولك الجنة، قالت: يا رسول الله , بل أصبر ثلاثا وثلاثا مع ثلاث , ولا أجعل للجنة خطرا، قال أبو هريرة: ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى؛ إنها تدخل في كل عضو مني , وإن الله عز وجل يعطي كل عضو قسطه من الأجر.