الموسوعة الحديثية


- لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي. قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي، قال عمرُ : ما أدري ما هذا، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ. فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ. قال : قد عَفَوتُ.
خلاصة حكم المحدث : منقطع وعلي واه
الراوي : عبدالله بن عبيد بن عمير | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب في اختصار السنن الصفحة أو الرقم : 6/3151
التخريج : أخرجه البيهقي (16175)، وابن عساكر (38/ 63) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الخلفاء ديات وقصاص - أحد الأولياء إذا عدا على رجل فقتله بأنه قاتل أبيه ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر ديات وقصاص - القود من القاتل فتن - مقتل عمر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (16/ 271 ت التركي)
: 16175 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى، حدثنا مالك بن يحيى أبو غسان، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: لما طعن عمر - رضي الله عنه - وثب عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله، فقيل لعمر: إن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان. قال: ولم قتله؟ قال: إنه قتل أبى. قيل: وكيف ذاك؟ قال: رأيته قبل ذلك مستخليا بأبى لؤلؤة وهو أمره بقتل أبى. قال عمر: ما أدرى ما هذا. انظروا إذا أنا مت فسلوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلنى، فإن أقام البينة فدمه بدمى، وإن لم يقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان. فلما ولى عثمان - صلى الله عليه وسلم - قيل له: ألا تمضى وصية عمر - رضي الله عنه - فى عبيد الله؟ قال: ومن ولى الهرمزان؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين. قال: فقد عفوت عن عبيد الله بن عمر

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (38/ 63)
: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن الطبري أنا أبو الحسين علي بن محمد المصري نا مالك بن يحيى أبو غسان نا علي بن عاصم عن حميد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال ‌لما ‌طعن ‌عمر ‌وثب ‌عبيد ‌الله بن عمر على الهرمزان فقتله فقيل لعمر إن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان قال فلم قتله قال إنه قتل أبي قال وكيف ذاك قال رأيته قبل ذاك مستخليا بأبي لؤلؤة وهو أمره بقتل أبي قال عمر ما أدري ما هذا انظروا إذا أنا مت فسلوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلني فإن أقام البينة فدمه دمي وإن لم تقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان فلما ولي عثمان قيل له ألا تمضي وصية عمر في عبيد الله قال من ولي الهرمزان قالوا أنت يا أمير المؤمنين قال فقد عفوت عن عبيد الله بن عمر لفظهما سواء وقيل إنه إنما قتلهم بعد دفن عمر وهو الصحيح