الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَهُم بعزيمةِ أمرٍ فيهِ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن راشد ليس بذاك في الزهري
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : النسائي | المصدر : السنن الكبرى للنسائي الصفحة أو الرقم : 3412
التخريج : أخرجه الترمذي (808) باختلاف يسير، والنسائي (4/154) واللفظ له، والبيهقي في ((الكبرى)) (2/493) مطولاً.
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان استغفار - أسباب المغفرة صيام - فضل شهر رمضان إيمان - الاحتساب والنية
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (3/ 162)
808- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر على ذلك. وفي الباب عن عائشة، وقد روي هذا الحديث أيضا عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ((هذا حديث حسن صحيح))

[سنن النسائي] (4/ 154)
2192- أخبرنا محمد بن جبلة، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا موسى، عن إسحق بن راشد، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب الناس في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه، فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 493)
4663- وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم، حدثنا محمد بن عبد الواحد، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد، فصلى رجال يصلون بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة الثانية فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد، ثم قال: أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه، فيقول: من قام رمضان إيمانا، واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.