الموسوعة الحديثية


- مَثلُ  المُدْهِنِ، والواقعِ في حُدودِ اللهِ، -قال سُفْيانُ مَرَّةً: القائمِ في حُدودِ اللهِ- مَثلُ ثلاثةٍ رَكِبوا في سَفينةٍ، فصار لِأحدِهم أسفلُها، وأوْعرُها وشَرٌّها، فكان يَختلِفُ، وثَقُلَ عليهم كلَّما مَرَّ، فقال: أخرِقُ خَرقًا يكونُ أهونَ عليَّ، ولا يكونُ مُختلَفي عليهم، فقال بعضُهم: إنَّما يَخرِقُ في نَصيبِه، وقال آخَرون: لا! فإنْ أخَذوا على يدَيه؛ نَجا ونَجَوْا، وإنْ تَرَكوه؛ هَلَكَ وهَلَكوا.

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (3/ 139)
: 2493 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء قال: سمعت عامرا يقول: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا.

[سنن الترمذي] (4/ 470)
: 2173 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها يصعدون فيستقون الماء فيصبون على الذين في أعلاها فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون فتؤذوننا، فقال الذين في أسفلها: فإنا ننقبها من أسفلها فنستقي، فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا جميعا وإن تركوهم غرقوا جميعا ": هذا حديث حسن صحيح

مسند أحمد (30/ 360 ط الرسالة)
: 18411 - حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " مثل المدهن والواقع في حدود الله - قال سفيان مرة: القائم في حدود الله - مثل ثلاثة ركبوا في سفينة، فصار لأحدهم أسفلها وأوعرها وشرها، فكان يختلف، وثقل عليهم كلما مر، فقال: أخرق خرقا يكون أهون علي، ولا يكون مختلفي عليهم، فقال بعضهم: إنما يخرق في نصيبه، وقال آخرون: لا، فإن أخذوا على يديه، نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا "