الموسوعة الحديثية


- كان يَتهَيَّأُ للخُروجِ إلى بَدرٍ، ويَأتي دُورَ الأنصارِ يَحُضُّهم على الخُروجِ، فنُهِشَ، فأقامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كان سَعدٌ ما شهِدَ بَدرًا، لقد كان حَريصًا عليها.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الواقدي. وهو متروك
الراوي : [الواقدي] | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 1/271
التخريج : أخرجه الحاكم (5097)، والواقدي في ((المغازي)) (1/ 101)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 614) مطولًا.
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد مغازي - غزوة بدر مناقب وفضائل - حب الأنصار مناقب وفضائل - سعد بن عبادة مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 282)
[5097] قال محمد بن عمر: وكان سعد بن عبادة يكنى أبا ثابت، وكان هو من أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ليلة العقبة ـ في رواية جميعهم ـ وأحد النقباء الاثني عشر، وكان سيدا جوادا، ولم يشهد بدرا، ذكر أنه كان يتأهب للخروج إليهم ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش قبل أن يخرج فأقام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا ، وقد شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها

مغازي الواقدي (1/ 101)
[محمد بن عمر] وذلك أن سعد بن عبادة لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد، كان يأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش فى بعض تلك الأماكن ومنعه ذلك من الخروج، فضرب له بسهمه وأجره. وضرب لسعد بن مالك الساعدي بسهمه وأجره، وكان تجهز إلى بدر فمرض بالمدينة فمات خلافه وأوصى إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وضرب لرجل من الأنصار، وضرب لرجل آخر، وهؤلاء الأربعة ليس بمجتمع عليهم كاجتماعهم على الثمانية.

الطبقات الكبرى ط دار صادر (3/ 614)
قال محمد بن عمر: وكان سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة، وشهد سعد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أحد النقباء الاثني عشر، فكان سيدا جوادا، ولم يشهد بدرا، وكان يتهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش قبل أن يخرج فأقام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا وروى بعضهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه وأجره، وليس ذلك بمجمع عليه ولا ثبت، ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا، ولكنه قد شهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان سعد لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم، أو ثريد بلبن، أو ثريد بخل وزيت أو بسمن، وأكثر ذلك اللحم، فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه، وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات، فتوفيت بالمدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب في غزوة دومة الجندل، وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة، وكان سعد بن عبادة معه في تلك الغزوة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتى قبرها فصلى عليها