الموسوعة الحديثية


- المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ [وتَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَن كانَ المسجِدُ بيتَهُ بالرَّوحِ والرَّحمةِ والجوازِ على الصِّراطِ إلى رِضوانِ اللَّهِ إلى الجنَّةِ]
خلاصة حكم المحدث : و إن كان ضعيفا فله شواهد تجبره
الراوي : [أبو الدرداء] | المحدث : العجلوني | المصدر : كشف الخفاء الصفحة أو الرقم : 2/269
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (20029)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (72)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (163) بلفظه تامًا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله مساجد ومواضع الصلاة - فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود مساجد ومواضع الصلاة - توطن المساجد مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة

أصول الحديث:


مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 97)
20029- عبد الرزاق، عن معمر، عن صاحب له أن أبا الدرداء، كتب إلى سلمان: أن يا أخي اغتنم صحتك وفراغك، قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده، واغتنم دعوة المبتلى، ويا أخي ليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله ويا أخي ارحم اليتيم، وأدنه منك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وأتاه رجل يشكو قسوة قلبه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم: أتحب أن يلين قلبك؟ قال: نعم، قال: فأدن اليتيم إليك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك. ويا أخي لا تجمع ما لا تستطيع شكره، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة، الذي أطاع الله فيها هو بين يدي ماله، وماله خلفه، فكلما تكفأ به الصراط قال له: امض، فقد أديت الحق الذي عليك، قال: ويجاء بالآخر الذي لم يطع الله فيه، وماله بين كتفيه، فيعثره ماله، ويقول: ويلك، هلا عملت بطاعة الله في مالك؟ فلا يزال كذلك يدعو بالويل والثبور. ويا أخي إني حدثت أنك اشتريت خادما، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم، فإذا خدم، وجب عليه الحساب، وإن أم الدرداء سألتني خادما، وأنا يومئذ موسر، فكرهت ذلك لها، خشيت من الحساب، ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة، ولا نخاف حسابا، ويا أخي لا تغترن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنا قد عشنا بعده دهرا طويلا، والله أعلم بالذي أصبنا بعده.

مسند الشهاب القضاعي (1/ 77)
72 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الصواف، ثنا أحمد بن محمد الخياش، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن يونس، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام وغيره، عن محمد بن واسع، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك قبل سقمك، وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، ويا أخي وليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسجد بيت كل تقي

موجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 122)
163 - ثنا به عاليا فاطمة، أخبرتنا قالت، ثنا ابن ريذه، ثنا الطبراني، ثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، ثنا عاصم بن علي، ثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، عن قتادة، عن رجل، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((المسجد بيت كل تقي، وقد تكفل الله أن المسجد بيته بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة)))).