الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ إلى العيدِ في طريقِ دارِ هِشامٍ، ويَرجِعُ على دارِ أبي هُرَيرَةَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمار بن سعد القرظ قال البخاري لا يتابع على حديثه
الراوي : عمار بن سعد القرظ مؤذن رسول الله | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 3/319
التخريج : أخرجه ابن ماجه (1298)، والحاكم (6554)، والبيهقي (6323) جميعهم بنحوه.
التصنيف الموضوعي: عيدين - الخروج للمصلى عيدين - المشي والركوب إلى العيد عيدين - مخالفة الطريق إذا رجع يوم العيد مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 318)
وهذا الحديث حدثناه أحمد بن محمد بن موسى النوفلي قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعيد المؤدب، عن عمرو بن حفص بن عمار بن سعد، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد في طريق دار هشام، ويرجع على دار أبي هريرة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد أجود من هذا أنه كان يخرج يوم العيد في طريق ويرجع من غيره

سنن ابن ماجه (1/ 412)
1298 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط

المستدرك للحاكم ط العلمية (3/ 703)
6554 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الإمام، وعلي بن حمشاذ العدل، قالا: ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا عبد الرحمن بن عمار بن سعد القرظ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثني أبي، عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمر بلالا أن يدخل إصبعه في أذنه وقال: إنه أرفع لصوتك ، وإن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة، وقد قامت الصلاة مرة مرة، وإنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل الشراك، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم كبر في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة، ثم خطب الناس، ثم انصرف من الطريق الآخر من طريق بني زريق فذبح أضحية عند طرف الرقاق بيده بشفرة، ثم خرج إلى دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة بالبلاط، وكان يخرج إلى العيدين ماشيا ويرجع ماشيا، وكان يكبر بين أضعاف الخطبة ويكثر التكبير في الخطبة ويخطب على عصا "، وإن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ويستقبل القبلة، ثم ينحرف عن القبلة فيقول: حي على الصلاة مرتين، ثم ينحرف عن يسار القبلة فيقول: حي على الفلاح مرتين ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(6/ 602) 6323- أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يحيى محمد بن سعيد الخريمي الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعد بن أبي وقاص وعلى أصحاب الفساطيط، ثم بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم انصرف من الطريق الأخرى طريق بني زريق وذبح أضحيته عند طرف الرقاق بيده بشفرة، ثم خرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط.